محافظ حلب: لا وفيات جراء الانفجارات بمستودعات الذخيرة في بلدة العيس
أكدت عزام غريب محافظ حلب عدم تسجيل أي وفيات جراء انفجار مستودع للذخيرة في أحد مواقع الجيش السوري بمنطقة العيس بريف حلب الجنوبي.
وأضاف أن فرق وزارتي الدفاع والطوارئ باشرت منذ ساعات الصباح العمل في الموقع بصورة تدريجية وحذرة، تحسبا لوجود مخاطر أو انفجارات إضافية، بالتزامن مع تنفيذ عمليات مسح للمناطق السكنية والقرى المحيطة للتأكد من سلامة الأهالي والتعامل مع أي أجسام أو مخلفات قد تشكل خطرا.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية فتح تحقيق لتحديد ملابسات الانفجارات التي وقعت داخل أحد مخازن السلاح في ريف حلب، مؤكدة أن الجهات المختصة تعمل على تحديد أسباب الحادث، من دون الكشف عن طبيعة الأسلحة المخزنة أو حجم الأضرار.
وأكدت الوزارة أنها ستعلن نتائج التحقيق بعد اكتماله، فيما لم تحدد في بيانها الأولي ما إذا كان الانفجار ناجما عن خلل عرضي أو عن عوامل أخرى.
وكانت عدة انفجارات قد دوت في مناطق من ريف حلب الغربي والشمالي، وسط تصاعد كثيف لأعمدة الدخان والنيران.
وأفاد الدفاع المدني السوري بإصابة مدني بشظايا، وتسجيل حالتي ضيق تنفس مؤقت، إضافة إلى إصابة مدني في حادث سير أثناء محاولته الابتعاد عن المنطقة، فيما جرى إجلاء ثلاث عائلات من محيط الموقع.
وتأتي حادثة العيس في ظل سلسلة انفجارات شهدتها مواقع لتخزين الأسلحة والذخائر في مناطق سورية خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها انفجار مخزن عسكري في عياش غرب دير الزور أدى إلى مقتل 11 عنصرا من الجيش، وانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب قرب سرمدا في إدلب، أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة 11 آخرين في التاسع من سبتمبر، فضلا عن انفجار سيارة محملة بالذخيرة في المحافظة نفسها أدى إلى مقتل خمسة أشخاص مطلع الشهر. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع في اللحظات الأخيرة عن شن غارات جوية ضد حركة أنصار الله في اليمن، رغم إقرار قوائم الأهداف وبدء تحميل القنابل على الطائرات الحربية الأمريكية، وذلك عقب ضغوط وتحفظات داخل إدارته بشأن التدخل العسكري.
اقتحم مئات المستوطنين، صباح الاثنين، المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، بالتزامن مع ما يسمى "يوم الغفران" اليهودي، وسط انتشار أمني مكثف لقوات الاحتلال الصهيوني وتشديد القيود على الفلسطينيين.
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، أن بلاده ستُجري تغييرات كبيرة في استراتيجيتها الدفاعية والهجومية، وستوسّع نطاق الحرب وتستهدف مواقع جديدة في حال تعرضها لاحتلال أو هجوم جديد، مشددًا على أن الحرس الثوري مستعد لخوض حرب طويلة الأمد.
استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل وسيدة، وأصيب آخرون، صباح الاثنين، جراء إطلاق نار وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة وخياماً للنازحين في قطاع غزة.