غارات وقصف وعمليات نسف مستمرة للاحتلال الصهيوني في غزة
تواصلت اعتداءات الاحتلال الصهيوني على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مخلفة إصابات، بالتزامن مع إطلاق نار وقصف مدفعي وتنفيذ عمليات نسف في عدة مناطق.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، السبت، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع استمرار القصف وإطلاق النار واستهداف المناطق السكنية والحدودية في أنحاء متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال المروحية أطلقت نيرانها بكثافة في المناطق الشرقية من خان يونس ودير البلح، فيما استهدفت غارة جوية منزلًا لعائلة كريم في حي التفاح شرقي مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين.
وفي مدينة غزة، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة شرق حي التفاح وشمال غربي المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية، بينما فتحت الزوارق الحربية النار باتجاه ساحل المدينة.
وفي شمال القطاع، نفذت قوات الاحتلال عملية نسف في المنطقة الشمالية الغربية من بلدة بيت لاهيا، كما أصيبت امرأة برصاص قوات الاحتلال قرب دوار أبو شرخ في جباليا.
وامتدت الاعتداءات إلى وسط وجنوب القطاع، حيث أطلقت آليات الاحتلال النار شرق مخيم البريج، فيما نفذت قوات الاحتلال عملية نسف واسعة جنوب مدينة خان يونس.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سلسلة خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع استمرار استهداف المناطق السكنية وإطلاق النار والقصف في مناطق مختلفة من القطاع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
لقي 4 أشخاص مصرعهم، فيما لا يزال 6 آخرون في عداد المفقودين، جراء إعصار "دوجوان" الذي اجتاح الساحل الأوسط للمحيط الهادئ في جزيرة هونشو، أكبر جزر اليابان.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا والمناطق المحيطة بها قرب الحدود الصينية في نيبال يوم 26 أغسطس/آب إلى 1451 قتيلًا، فيما بلغ عدد المفقودين 5745 شخصًا، وسط تحذيرات من احتمال ارتفاع الحصيلة النهائية للضحايا إلى 10 آلاف.
أصيب 8 أشخاص جراء إطلاق نار وقع صباح اليوم قرب مدرسة ثانوية في منطقة تورغوتلو بولاية مانيسا التركية، فيما تمكنت قوات الأمن من توقيف مطلق النار.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني تحركاتها العسكرية في محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، بالتزامن مع إقامة نقاط تفتيش وقصف مناطق في ريف درعا بالمدفعية والأسلحة الرشاشة الثقيلة.