رئيس الجامعة الإسلامية في غزة: صمودنا الأكاديمي مستمر رغم الدمار
أكد رئيس الجامعة الإسلامية في غزة "أسعد أسعد" أن تدمير المنشآت التعليمية لم ينجح في وقف المسيرة الأكاديمية، مشددًا على استمرار التعليم والعمل من أجل إعادة بناء المؤسسات الجامعية ودعم الطلبة.
وقال رئيس الجامعة الإسلامية في غزة البروفيسور الدكتور "أسعد أسعد" إن المؤسسات التعليمية في القطاع تعرضت لدمار واسع، مؤكدًا أن الأضرار التي طالت المباني والمختبرات والمكتبات لم تنجح في كسر الإرادة الأكاديمية أو تعطيل مواصلة التعليم.
وجاءت تصريحات "أسعد" خلال مشاركته برسالة مصورة في فعالية بعنوان "غزة في ضوء العلم"، نظمتها جامعة سيرت في حرمها المركزي برعاية مجلس التعليم العالي التركي، حيث تناول خلالها تداعيات الحرب على التعليم والحياة الأكاديمية في قطاع غزة.
واستهل "أسعد" كلمته بتوجيه الشكر إلى تركيا والأوساط الأكاديمية فيها على ما أبدته من دعم وتضامن مع الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن سكان غزة، رغم الظروف القاسية التي يعيشونها، ما زالوا متمسكين بالحياة والتعليم.
وأوضح أن الشعب الفلسطيني عاش بصورة مباشرة آثار الحرب والاحتلال والدمار، مبينًا أن المؤسسات التعليمية لم تكن بمنأى عن هذه التداعيات، بل تعرضت هي الأخرى لأضرار كبيرة.
وأشار إلى أن تدمير المؤسسات التعليمية لا يقتصر على الأضرار المادية التي لحقت بالمباني، وإنما يمتد إلى الحياة الإنسانية والأكاديمية للفلسطينيين، معتبرًا أن استهداف التعليم ينعكس بصورة مباشرة على مستقبل المجتمع.
وأكد "أسعد" أن التعليم يمثل ركيزة أساسية لبناء المجتمعات، وأن المعرفة تسهم في بناء الحضارات، فيما تشكل الأخلاق العلمية عنصرًا أساسيًا في حماية الإنسانية من الجهل والدمار.
وشدد رئيس الجامعة الإسلامية في غزة على أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للجامعة لم تدفعها إلى التخلي عن رسالتها التعليمية، موضحًا أن الطواقم الأكاديمية تواصل جهودها للحفاظ على العملية التعليمية.
وقال إن الجامعة تسعى إلى استئناف التعليم الحضوري بصورة تدريجية، معتبرًا أن مواصلة التعليم تمثل تعبيرًا عن تمسك المجتمع الفلسطيني بالحياة ورفضه الاستسلام للدمار الذي طال قطاع التعليم.
وأضاف أن الجامعة تعمل على إعداد جيل قادر على المساهمة في تطوير المجتمع وبناء مستقبل فلسطين، مؤكدًا أن التعليم يمثل أداة أساسية للتعافي والتنمية وإعادة بناء المستقبل.
ولفت "أسعد" إلى أن الجامعة الإسلامية في غزة تبنت منذ تأسيسها رسالة تقوم على العلم والمحبة والإنسانية، وأنها تعمل باستمرار على تطوير هذه الرسالة بما يتناسب مع متطلبات المرحلة واحتياجات المجتمع الفلسطيني.
وثمّن رئيس الجامعة الدعم الأكاديمي الذي قدمه مجلس التعليم العالي التركي ورؤساء الجامعات في تركيا، معتبرًا أن هذا التضامن يعكس القيم الإنسانية المشتركة والمسؤولية الأخلاقية تجاه التعليم في غزة.
ودعا إلى تحويل هذا التضامن إلى علاقات أكاديمية دائمة بين الجامعات التركية والجامعات في غزة، من خلال مشاريع مشتركة وبرامج علمية وفنية تسهم في دعم إعادة بناء المؤسسات التعليمية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، أوضح "أسعد" أن الجامعة الإسلامية في غزة تعرضت لخسائر كبيرة جراء الحرب، مشيرًا إلى أن معظم مباني الجامعة البالغ عددها 19 مبنى تعرضت للدمار.
وطالب الأوساط الأكاديمية في تركيا بالمساهمة في إعادة بناء الجامعة وتوفير الدعم الأكاديمي والمادي للطلبة، مؤكدًا أن استعادة المؤسسات التعليمية تمثل خطوة أساسية لاستمرار الحياة الجامعية في القطاع.
وأكد أن الجامعة لن تتخلى عن أهدافها التعليمية رغم حجم المعاناة والظروف الصعبة التي يواجهها سكان غزة، مشددًا على مواصلة العمل من أجل توفير تعليم شامل للطلبة.
وفي ختام كلمته، أعرب "أسعد" عن أمله في استمرار التضامن الأكاديمي بين تركيا وفلسطين، وتحوله إلى تعاون طويل الأمد في مجالات العلم والتعليم والقيم الإنسانية المشتركة، بما يسهم في دعم التعليم وإعادة بناء الجامعات في غزة، موجّهًا التحية والتقدير من غزة إلى المشاركين في الفعالية بتركيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" توقيع اتفاق مع نظيره الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" لتزويد كييف برادارات وأنظمة دفاع جوي، في ظل استمرار الضغوط على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
أكدت الخطوط الجوية الإيرانية استمرار رحلاتها الدولية إلى إسطنبول وباكو والنجف، مشيرةً إلى أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي إخطار أو توجيه رسمي بوقف الرحلات أو تعليقها، وذلك رغم تهديدات واشنطن بفرض عقوبات على الشركات التي تقدم خدمات للطائرات الإيرانية.
وثّق تقرير جديد ممارسات قال مركز حَمَلة إنها قيود رقمية طالت محتوى متضامنًا مع الفلسطينيين في عدد من الدول الأوروبية، شملت حذف منشورات وتعليق حسابات وتقييد الوصول، محذرًا من تأثير سياسات المنصات والضغوط الحكومية والتشريعات على حرية التعبير.
تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى حزب اليسار ومرشحته لمنصب رئاسة حكومة ولاية برلين "إليف إرالب" بعد تصدر الحزب نتائج انتخابات برلمان الولاية، وسط اتهامات بمعاداة السامية بسبب مواقف منتقدة للحكومة الصهيونية.