روبيو: الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع إيران خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استعداد بلاده للقاء الوفد الإيراني خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن عقد اجتماع بين الجانبين لم يُحدد بعد.
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: "إن الولايات المتحدة مستعدة للقاء الوفد الإيراني خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة"، موضحًا أن اللقاء لم يُدرج على جدول المواعيد حتى الآن.
وجاءت تصريحات روبيو خلال مقابلة أجرتها معه شبكة "إن بي سي نيوز"، ردًا على سؤال بشأن استعداد الولايات المتحدة للقاء مسؤولين إيرانيين.
وأشار روبيو إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن استعداده للقاء الجميع، وقال:
"إنه رئيس مستعد عمومًا للقاء الجميع، لأنه يؤمن بأهمية التواصل مع الناس من أجل حل المشكلات، وهذا لا يعني بالضرورة أنك ستتفق معهم، لكنه أمر مهم، ولذلك، فنحن منفتحون على ذلك".
وأضاف روبيو: "لا أعتقد أن هناك شيئًا مقررًا في الوقت الحالي، لكننا منفتحون بالتأكيد على أي خطوة يمكن أن تؤدي إلى نتيجة إيجابية، وتساعدنا في نهاية المطاف على تحقيق الهدف الذي يكمن وراء كل هذه الجهود، والمتمثل في ضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" توقيع اتفاق مع نظيره الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" لتزويد كييف برادارات وأنظمة دفاع جوي، في ظل استمرار الضغوط على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
أكدت الخطوط الجوية الإيرانية استمرار رحلاتها الدولية إلى إسطنبول وباكو والنجف، مشيرةً إلى أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي إخطار أو توجيه رسمي بوقف الرحلات أو تعليقها، وذلك رغم تهديدات واشنطن بفرض عقوبات على الشركات التي تقدم خدمات للطائرات الإيرانية.
وثّق تقرير جديد ممارسات قال مركز حَمَلة إنها قيود رقمية طالت محتوى متضامنًا مع الفلسطينيين في عدد من الدول الأوروبية، شملت حذف منشورات وتعليق حسابات وتقييد الوصول، محذرًا من تأثير سياسات المنصات والضغوط الحكومية والتشريعات على حرية التعبير.
تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى حزب اليسار ومرشحته لمنصب رئاسة حكومة ولاية برلين "إليف إرالب" بعد تصدر الحزب نتائج انتخابات برلمان الولاية، وسط اتهامات بمعاداة السامية بسبب مواقف منتقدة للحكومة الصهيونية.