ماكرون: المشهد في غزة مخزٍ لنا جميعًا.. والمساعدات الإنسانية لا تصل إلى القطاع
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الوضع الإنساني في غزة يمثل مصدر عار للجميع، مشيرًا إلى أن الاعتقاد بتحقيق السلام في القطاع لم يؤدِّ إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إليه.
ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلمة خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في مدينة نيويورك الأمريكية.
وتناول ماكرون في كلمته قضايا الأمن العالمي، والقانون الدولي، والحروب والأزمات الإنسانية، متطرقًا أيضًا إلى الوضع في قطاع غزة.
وأشار ماكرون إلى أن بعض القوى في العالم تتصرف بما يخدم مصالحها الخاصة، من خلال إضعاف النظام الدولي، مؤكدًا أن على الدول أن تختار بين نظام تحكمه "شريعة الغاب" ومجتمع دولي متحضر.
وشدد ماكرون على أهمية الأمم المتحدة، قائلًا: "إن ميثاقنا يمنع قوة بعضنا من اتخاذ القرارات نيابةً عن الآخرين".
ولفت إلى تزايد الحروب والأزمات حول العالم، مؤكدًا ضرورة أن يكون المجتمع الدولي أكثر حزمًا في العمل على إيجاد حلول لهذه الأزمات.
كما أكد ماكرون ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني والقانون الدولي الإنساني، مشيرًا إلى استمرار دعم بلاده لمحكمة العدل الدولية.
ودعا ماكرون إلى إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، موضحًا أن المجلس ينبغي أن يكون أكثر فاعلية في التعامل مع انتهاكات القانون الدولي.
ماكرون: المشهد في غزة مخزٍ لنا جميعًا
وفي تصريحاته بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة، شدد ماكرون على أهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
وتطرق الرئيس الفرنسي إلى مسألة الاعتراف بدولة فلسطين، مشيرًا إلى أن بعض الدول تعتقد أن السلام تحقق في غزة، إلا أن ذلك لم يؤدِّ إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.
وقال ماكرون: "يعتقد البعض أن السلام تحقق في غزة، لكن ذلك لم يوفّر إمكانية وصول المساعدات الإنسانية. هذا هو المشهد، إنه مخزٍ، مخزٍ لنا جميعًا". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، تقديم حزمة مساعدات دولية جديدة لفلسطين بقيمة 100 مليون دولار كندي، يخصص منها 80 مليون دولار للمساعدات الإنسانية و20 مليونًا لتعزيز قدرات السلام والأمن.
أفادت تقارير بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقى المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في نيويورك، استجابةً لـ"طلب متكرر من مسؤولين أمريكيين"، مشيرةً إلى أن طهران طرحت شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز.
دعت وزارات خارجية تركيا والإمارات وإندونيسيا وقطر ومصر وباكستان والسعودية والأردن، الاحتلال الصهيوني إلى تنفيذ التزاماته العالقة بشكل فوري، في إطار المرحلة الأولى من الخطة الشاملة بشأن غزة، مؤكدةً ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية ومواد التعافي المبكر دون عوائق، ورفض تهجير الفلسطينيين أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة.
عقد وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" اجتماعًا ثلاثيًا مع نظيريه السوري والسعودي في مدينة نيويورك، على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.