الغرب يحذر من خطر نووي روسي يهدد الأقمار الصناعية
تصاعدت المخاوف في الأوساط الاستخباراتية والأمنية الغربية من احتمال لجوء روسيا إلى استخدام سلاح نووي في الفضاء، وسط تحذيرات من أن انفجارًا نوويًا في المدار قد يؤدي إلى تعطيل أعداد كبيرة من الأقمار الصناعية، بما يهدد خدمات الاتصالات والملاحة والمصارف وغيرها من البنى التحتية الحيوية على مستوى العالم.
وذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن أوساطًا استخباراتية وعسكرية غربية باتت تركز بصورة متزايدة على احتمال تنفيذ روسيا هجومًا نوويًا في الفضاء، مشيرة إلى أن التساؤل لم يعد، وفق هذه الأوساط، يدور حول إمكانية وقوع مثل هذا الهجوم، وإنما حول توقيته المحتمل.
وبحسب التقارير، تشعر أجهزة الاستخبارات الأمريكية بالقلق من احتمال إطلاق روسيا قمرًا صناعيًا قادرًا على حمل رأس نووي، بهدف استهداف الأقمار الصناعية العسكرية والمدنية وتعطيلها.
وتزايدت هذه المخاوف عقب إعلان الولايات المتحدة للمرة الأولى بصورة علنية عن امتلاكها قدرة هجومية في المدار، قالت إن هدفها يتمثل في مواجهة ما وصفته بـ"الأعمال العدائية" المحتملة من جانب الخصوم.
ورغم عدم كشف واشنطن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه القدرة، اعتبرت روسيا والصين الخطوة مؤشرًا على استعداد القوى الكبرى لنقل التنافس العسكري إلى الفضاء، ودعتا موسكو إلى مواصلة العمل من أجل إبقاء الفضاء خاليًا من الأسلحة.
مخاوف مرتبطة بالقمر الصناعي كوسموس 2553
وتتركز نسبة كبيرة من المخاوف الغربية المتعلقة بروسيا حول برنامج القمر الصناعي التجريبي "كوسموس 2553"، الذي أُطلق في شباط 2022، قبل فترة قصيرة من بدء الحرب في أوكرانيا.
ووُضع القمر الصناعي في مدار يزيد ارتفاعه على ألفي كيلومتر، فيما يرى خبراء غربيون أن "كوسموس 2553" قد يكون نموذجًا أوليًا لمنصة يمكن تزويدها مستقبلًا بسلاح نووي. في المقابل، تصفه بعض الجهات التي تتابع حركته بأنه أقرب إلى جسم من أجسام الحطام الفضائي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، تقديم حزمة مساعدات دولية جديدة لفلسطين بقيمة 100 مليون دولار كندي، يخصص منها 80 مليون دولار للمساعدات الإنسانية و20 مليونًا لتعزيز قدرات السلام والأمن.
أفادت تقارير بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقى المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في نيويورك، استجابةً لـ"طلب متكرر من مسؤولين أمريكيين"، مشيرةً إلى أن طهران طرحت شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز.
دعت وزارات خارجية تركيا والإمارات وإندونيسيا وقطر ومصر وباكستان والسعودية والأردن، الاحتلال الصهيوني إلى تنفيذ التزاماته العالقة بشكل فوري، في إطار المرحلة الأولى من الخطة الشاملة بشأن غزة، مؤكدةً ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية ومواد التعافي المبكر دون عوائق، ورفض تهجير الفلسطينيين أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة.
عقد وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" اجتماعًا ثلاثيًا مع نظيريه السوري والسعودي في مدينة نيويورك، على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.