وزير الخارجية الإيراني عراقجي يلتقي ويتكوف وكوشنر في نيويورك
أفادت تقارير بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقى المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في نيويورك، استجابةً لـ"طلب متكرر من مسؤولين أمريكيين"، مشيرةً إلى أن طهران طرحت شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز.
أفادت تقارير بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في مدينة نيويورك، "بناءً على طلب متكرر من مسؤولين أمريكيين".
وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي وصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى مستشاري الرئيس ترامب، ويتكوف وكوشنر.
وذكرت التقارير أن اللقاء عُقد "بناءً على طلب متكرر من مسؤولين أمريكيين"، مشيرةً إلى أن عراقجي أبلغ الجانب الأمريكي بشروط إيران المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
وتضمنت الشروط التي طرحتها إيران الرفع الفوري للحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، والإفراج عن جميع الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب في جميع المناطق التي يوجد فيها ما يُعرف بـ"محور المقاومة".
ويُعدّ هذا الاجتماع، الذي عُقد في نيويورك، أول لقاء مباشر رفيع المستوى بين البلدين منذ تجدد الاشتباكات بين طهران وواشنطن، عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بينهما في يونيو/حزيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن مسؤولين أمريكيين أجروا اليوم في نيويورك لقاءً مع ممثلي الوفد الإيراني استمر نحو ثلاث ساعات، مشيرًا إلى أن الاجتماع "سار بشكل جيد للغاية". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اجتماع جمعه في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بقادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب قادة ومسؤولي خارجية عدد من دول المنطقة، تطورات الأزمة مع إيران، ومساعي التوصل إلى اتفاق معها، إضافة إلى الجهود المتعلقة بوقف الحرب في غزة وإعادة إعمار القطاع.
ألقت قوات الاحتلال القبض على 14 عضوًا من جماعة "روّاد الباشان"، أثناء محاولتهم التسلل إلى الأراضي السورية عبر هضبة الجولان المحتلة، في محاولة مرتبطة بدعوات لإقامة مستوطنات غير قانونية في جنوب سوريا.
رفضت حركة حماس تهديدات وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الصهيوني يسرائيل كاتس، القاضية بتهجير نحو مليون فلسطيني من مدينة غزة إلى الجنوب في حال احتجاز إسرائيلي واحد في القطاع، مؤكدةً أن الاحتلال يستعد لشن هجوم جديد يستهدف المنشآت المدنية والحكومية، وداعيةً إلى الإسراع في تشكيل "لجنة التحقق" والضغط على الاحتلال للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
كشفت التحقيقات في الهجوم المسلح الذي أسفر عن إصابة 11 طالبًا في منطقة تورغوتلو بولاية مانيسا، عن قيام المشتبه به بتهيئة هاتفه وإعادة ضبطه قبل تنفيذ الهجوم، إلى جانب العثور في منزله على رموز ذات طابع أيديولوجي وملاحظات مكتوبة بخط اليد.