ترامب يلتقي للمرة الأولى الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز
بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، خلال أول لقاء مباشر بينهما، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجالات الطاقة والتعدين والأمن.
التقت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرة الأولى، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتطوير التعاون في مجالات استراتيجية، من بينها الطاقة والتعدين والأمن.
ووصفت رودريغيز، في منشور عبر منصة X، اللقاء الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنه "تاريخي".
وأوضحت رودريغيز أنها بحثت مع ترامب تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ودفع أجندة التعاون في المجالات الاستراتيجية، مثل الطاقة والتعدين والأمن، إلى الأمام، كما وجهت الشكر إلى ترامب على الدعم الذي قدمته الإدارة الأمريكية لبلادها عقب الزلازل التي ضربتها.
وأعربت رودريغيز كذلك عن امتنانها لواشنطن لدعمها عملية "إعادة فنزويلا إلى المنصات متعددة الأطراف"، مشددة على ضرورة المضي قدمًا في العلاقات بين كاراكاس وواشنطن من خلال الحوار.
ويُعد اللقاء أول اتصال مباشر بين ترامب ورودريغيز منذ احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا في 3 يناير/كانون الثاني.
وشارك في اللقاء، الذي عقد بعيدًا عن وسائل الإعلام، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ونائب رئيس الموظفين ستيفن ميلر.
وكان من أبرز خطوات التقارب الذي شهدته العلاقات بين واشنطن وكاراكاس خلال الفترة الأخيرة، اتفاقية الطاقة التي أُعلن عنها في أغسطس/آب.
وبموجب الاتفاقية، يُنص على منح الولايات المتحدة امتيازات لمدة 100 عام لتطوير 17 حقلًا نفطيًا في فنزويلا، تشمل احتياطيات مؤكدة تقدر بنحو 65 مليار برميل من النفط. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تصاعد التهجير في الضفة الغربية خلال عام 2026، مع استمرار عمليات هدم المنشآت الفلسطينية وتصاعد هجمات المستوطنين والقيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.
أكد الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أن الأمم المتحدة فشلت في أداء مهمتها الأساسية المتمثلة في إنقاذ البشرية من ويلات الحروب، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين سيحملون لأجيال الألم والصدمات التي خلّفتها، بحسب وصفه، الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة نتنياهو بحق النساء والأطفال في غزة.
أثار مقترح طرحه زعيم حزب بيتنا "ليبرمان" بشأن إسناد المسؤوليات الأمنية والإدارية في أجزاء من الضفة الغربية إلى الأردن، ردود فعل حادة من رئيس الوزراء "نتنياهو" ووزير المالية "سموتريتش"، في وقت تتصاعد فيه الخلافات السياسية داخل حكومة الاحتلال الصهيوني بشأن مستقبل إدارة الضفة الغربية.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "73 ألف و922 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.