نتنياهو وسموتريتش يهاجمان ليبرمان بسبب مقترح إشراك الأردن في إدارة الضفة
أثار مقترح طرحه زعيم حزب بيتنا "ليبرمان" بشأن إسناد المسؤوليات الأمنية والإدارية في أجزاء من الضفة الغربية إلى الأردن، ردود فعل حادة من رئيس الوزراء "نتنياهو" ووزير المالية "سموتريتش"، في وقت تتصاعد فيه الخلافات السياسية داخل حكومة الاحتلال الصهيوني بشأن مستقبل إدارة الضفة الغربية.
وقال "ليبرمان" في مقابلة مع بودكاست "بشيفع" إنه يرى ضرورة التوصل إلى تفاهم مع الأردن لتولي المسؤولية الأمنية والإدارية في منطقتي A وB بالضفة الغربية، معتبرًا أن استمرار الوضع القائم للسلطة الفلسطينية ليس حلًا قابلًا للاستمرار.
وأشار "ليبرمان" إلى إمكانية تنفيذ المقترح عبر نشر قوات أردنية في المنطقة أو تشكيل وحدات تعمل تحت قيادة أردنية، لكنه أوضح أنه لا يعرف أي صيغة ستعتمدها عمّان في حال الاتفاق على المقترح.
ورد نتنياهو على تصريحات "ليبرمان" عبر منصة إكس، قائلًا إنه لم يتوقع أن يقترح دخول الجيش الأردني للسيطرة على أراضٍ يعتبرها تابعة للاحتلال الصهيوني، ودعاه إلى التراجع فورًا عن موقفه.
من جانبه، انتقد "سموتريتش" المقترح، معتبرًا أن التخلي عن المسؤولية الأمنية في الضفة الغربية وإسنادها إلى الأردن يتعارض، بحسب موقفه، مع مواقف من يعرّف نفسه بأنه من اليمين السياسي.
وقال "سموتريتش" إن ليبرمان يريد إعادة المنطقة إلى ما وصفه بفترة الفيلق الأردني، مؤكدًا رفضه لهذا الطرح.
وكان حديث "ليبرمان" قد أثار جدلًا إضافيًا بعدما أشار خلال المقابلة في البداية إلى منطقتي B وC، قبل أن توضح أوساطه لاحقًا أن المقصود هو منطقتا A وB، مع الإبقاء على السيطرة الكاملة للاحتلال الصهيوني في منطقة C.
وتنص ترتيبات أوسلو على تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق A وB وC، بحيث تخضع منطقة A لإدارة وسيطرة أمنية فلسطينية، بينما تتوزع المسؤوليات في منطقة B بين الإدارة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية للاحتلال الصهيوني، في حين يفرض الاحتلال الصهيوني سيطرته الأمنية والإدارية على منطقة C.
وفي توضيح لاحق لموقفه، قال ليبرمان إن الهدف من مقترحه هو إيجاد بديل للإدارة الأمنية والمدنية في منطقتي A وB، مع الإبقاء على السيطرة الكاملة للاحتلال الصهيوني في مناطق C، رافضًا أن يتولى الاحتلال إدارة الحياة اليومية للفلسطينيين في مدن الضفة الغربية.
كما دافع ليبرمان عن مقترحه باعتباره محاولة لتجنب فراغ إداري وأمني، وقال إن الترتيب المقترح يمكن أن يأخذ شكل تعاون أو كونفدرالية بين الاحتلال الصهيوني والأردن.
ويأتي هذا السجال في ظل اقتراب الانتخابات البرلمانية في الاحتلال الصهيوني، وتصاعد الخلافات بين القوى السياسية بشأن مستقبل الضفة الغربية وترتيبات السيطرة والإدارة فيها. وتظهر مواقف سموتريتش السابقة تمسكًا بتوسيع السيطرة على الضفة، بما في ذلك الدعوة إلى إلغاء الفوارق بين مناطق A وB وC وضم الضفة.
وفي السياق ذاته، حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من تداعيات السياسات المتبعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشددًا على مخاطر تصعيد التوتر وتوسيع نطاق الصراع، كما اعتبر أن ممارسات الاحتلال الصهيوني في جنوب سوريا تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأردني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أُصيب عدد من الأسرى الغزيين خلال اقتحام نفذته قوات الاحتلال الصهيوني في سجن النقب قبل نحو أسبوعين، وفقًا لما أفاد به مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، الذي أوضح أن طبيبًا أسيرًا أُصيب بثلاث رصاصات مطاطية، بينما تعرض أسير آخر للضرب، ما أدى إلى كسر أضلاعه.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، أن قواتها فرضت سيطرتها على بلدتي كراسني يار وبوتيخونوفو في مقاطعة خاركيف، مشيرة إلى استمرار المعارك في عدة محاور بالمنطقة.
أكد الكرملين أن موقف موسكو بشأن عقد لقاء محتمل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لم يتغير، مشددًا على ضرورة توجه زيلينسكي إلى العاصمة الروسية لإجراء المفاوضات.
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تصاعد التهجير في الضفة الغربية خلال عام 2026، مع استمرار عمليات هدم المنشآت الفلسطينية وتصاعد هجمات المستوطنين والقيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.