8 محاولات انتحار على متن مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن"
أعلنت البحرية الأمريكية تسجيل 8 محاولات انتحار بين أفراد مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" خلال انتشارها في الشرق الأوسط لعدة أشهر في إطار الحرب ضد إيران.
أعلنت البحرية الأمريكية أن 8 أفراد حاولوا الانتحار ضمن مجموعة حاملة الطائرات الهجومية "يو إس إس أبراهام لينكولن" التي خدمت في الشرق الأوسط لعدة أشهر في إطار الحرب ضد إيران.
وجاء ذلك في رد القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية، هونغ كاو، على أسئلة السيناتورة كيرستن غيليبراند بشأن ظروف المعيشة على متن الحاملة والصحة النفسية لأفراد الطاقم.
وقال كاو: "إن مجموعة "لينكولن" شهدت، منذ بداية انتشارها، 8 محاولات انتحار، مشيراً إلى أن اثنتين منها على الأقل وقعتا عبر محاولة القفز من الحاملة إلى البحر.
وأوضح كاو أنه لم يُسجل خلال فترة المهمة وفاة أي فرد من أفراد المجموعة نتيجة الانتحار.
ولا يشمل الرقم المعلن أفراد طاقم "يو إس إس أبراهام لينكولن" فقط، بل يشمل أيضاً أفراد الجناح الجوي للحاملة، ومجموعة الحاملة، وأفراد أسطول المدمرات، والعسكريين الموجودين على متن السفن المرافقة، ووحدات الطيران الأخرى الموجودة على متن الحاملة.
286 يوماً في البحر
غادرت حاملة الطائرات النووية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، من طراز "نيميتز"، ولاية كاليفورنيا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 في مهمة روتينية.
وفي كانون الثاني/ يناير 2026، جرى توجيه الحاملة إلى الشرق الأوسط بسبب تصاعد التوتر مع إيران، قبل أن تشارك في العمليات الهجومية عقب بدء الحرب الأمريكية ضد إيران.
وبقي الطاقم، الذي يبلغ عدده نحو 5 آلاف فرد، في البحر لمدة 286 يوماً، قبل أن ينزل إلى اليابسة في تايلاند في الأول من أيلول/ سبتمبر.
وأفادت التقارير بأن أفراد الطاقم لم يحصلوا خلال هذه الفترة على فرصة للراحة على اليابسة، باستثناء زيارة قصيرة إلى أحد الموانئ في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.
وسُجلت هذه الفترة باعتبارها واحدة من أطول فترات الخدمة التي قضتها الحاملة في البحر.
وبحسب رسالة كاو، سقط أحد البحارة العاملين ضمن الجناح الجوي من الحاملة إلى البحر في أوائل آب/ أغسطس، لكنه أُنقذ سريعاً، وغادر الحاملة بعد تلقي الرعاية الطبية.
وفي آذار/ مارس، منع زملاء أحد البحارة محاولة أخرى للقفز من الحاملة إلى البحر.
ظروف أفراد الطاقم موضع نقاش
إلى جانب طول فترة المهمة، أصبحت الصحة النفسية للعاملين على متن الحاملة، والإرهاق، وظروف المعيشة، موضع نقاش.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن بعض أفراد الطاقم وأسرهم اشتكوا من انخفاض المعنويات، وطول ساعات العمل، ونقص بعض الخدمات والإمكانات الأساسية.
من جانبها، أعلنت البحرية الأمريكية أن الحاملة توفر خدمات دعم للصحة النفسية، تشمل أطباء نفسيين، وأخصائيين اجتماعيين سريريين، وفنيين للصحة السلوكية، ومستشارين، ورجال دين.
وأكدت البحرية أيضاً أنه لم تُسجل أي حالة وفاة نتيجة الانتحار خلال المهمة.
وكان وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، والرئيس دونالد ترامب قد رفضا في وقت سابق التقارير السلبية المتعلقة بظروف المعيشة على متن الحاملة.
من جهتها، قالت السيناتورة كيرستن غيليبراند: "إن محاولات الانتحار التي أعلن عنها القائم بأعمال وزير البحرية تُظهر مدى جدية المخاوف المتعلقة بظروف الخدمة على متن الحاملة". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
افتُتحت في مدينة قندوز شمالي أفغانستان مدرسة جديدة بتكلفة بلغت نحو 300 ألف دولار، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البنية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للتلاميذ.
اتهم المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، ذبيح الله مجاهد، باكستان بشن هجمات على أفغانستان لصرف أنظار الرأي العام عن أزماتها السياسية والاقتصادية الداخلية، والتهرب من مسؤولياتها بموجب "اتفاق مكة الأمني" الموقع مع السعودية.
بحث وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" ونظيره الروسي "سيرغي لافروف" تطورات الحرب والتوترات المحيطة بإيران خلال لقاء جمعهما في نيويورك، وشددا على أن تسوية الأزمة عبر المسار الدبلوماسي تمثل الخيار المطروح لإنهاء التصعيد.