لإنهاء الحرب على إيران..عراقجي ولافروف يؤكدان أولوية الحل الدبلوماسي
بحث وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" ونظيره الروسي "سيرغي لافروف" تطورات الحرب والتوترات المحيطة بإيران خلال لقاء جمعهما في نيويورك، وشددا على أن تسوية الأزمة عبر المسار الدبلوماسي تمثل الخيار المطروح لإنهاء التصعيد.
وجاء اللقاء على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تناول الوزيران جملة من القضايا الإقليمية والدولية، مع تركيز خاص على التطورات المرتبطة بإيران.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الجانبين ناقشا سبل معالجة الأزمة التي تصاعدت في أعقاب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني ضد إيران، مؤكدة أن موسكو وطهران تعتبران التسوية الدبلوماسية المسار الوحيد لمعالجة الأزمة.
كما بحث "عراقجي" و"لافروف" تنفيذ التفاهمات الثنائية التي توصل إليها الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" ونظيره الإيراني "مسعود بزشكيان" خلال لقائهما في بيشكيك مطلع سبتمبر/أيلول، إلى جانب جدول الاتصالات المرتقبة بين البلدين على مختلف المستويات.
شراكة استراتيجية بين موسكو وطهران
وكان "بوتين" و"بزشكيان" قد وقعا عام 2025 اتفاقية للشراكة الاستراتيجية تهدف إلى توسيع التعاون بين روسيا وإيران وتعزيز التنسيق في المجال الدفاعي، دون أن تتضمن الاتفاقية بندًا يلزم أيًا من الطرفين بالدفاع العسكري المتبادل عن الآخر.
وفي وقت سابق من أيلول، أعرب "بزشكيان" عن تقديره لموقف موسكو من الحرب على إيران، وقال إن التعاون بين روسيا وإيران يمكن أن يشكل وسيلة لمواجهة ما وصفه بـ"الأحادية الأمريكية".
وتزامن اللقاء في نيويورك مع استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الحرب والتوصل إلى صيغة لإنهاء المواجهة، وسط اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بوساطات إقليمية.
أزمة مستمرة ومفاوضات متعثرة
واندلعت الحرب بين الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير/شباط، قبل أن تتواصل العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة خلال الأشهر التالية، فيما تعثرت الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية.
وترافقت الأزمة مع خلافات بشأن مستقبل المفاوضات وشروط استئناف المسار الدبلوماسي، إلى جانب التوتر المتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا حيويًا لحركة تجارة الطاقة العالمية.
وكانت طهران قد طرحت شروطًا لإعادة فتح المضيق، من بينها تخفيف الضغوط العسكرية الأمريكية ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، بينما استمرت الاتصالات الدبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني هجمات جوية ومدفعية طالت مناطق عدة في جنوب لبنان، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات الإطارية القائمة بين الجانبين.
استشهدت امرأة فلسطينية وأصيب عدد من الأشخاص، بينهم مصابون بجروح خطيرة، إثر إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني النار على خيام للنازحين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع غارة جوية استهدفت مركبة في مدينة غزة.
افتُتحت في مدينة قندوز شمالي أفغانستان مدرسة جديدة بتكلفة بلغت نحو 300 ألف دولار، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البنية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للتلاميذ.
اتهم المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، ذبيح الله مجاهد، باكستان بشن هجمات على أفغانستان لصرف أنظار الرأي العام عن أزماتها السياسية والاقتصادية الداخلية، والتهرب من مسؤولياتها بموجب "اتفاق مكة الأمني" الموقع مع السعودية.