المتحدث باسم الإمارة الأفغانية: باكستان تهاجم أفغانستان للتهرب من مسؤولياتها بموجب اتفاق مكة
اتهم المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، ذبيح الله مجاهد، باكستان بشن هجمات على أفغانستان لصرف أنظار الرأي العام عن أزماتها السياسية والاقتصادية الداخلية، والتهرب من مسؤولياتها بموجب "اتفاق مكة الأمني" الموقع مع السعودية.
اتهم المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، ذبيح الله مجاهد، باكستان بشن هجمات على أفغانستان بهدف صرف الانتباه عن مشكلاتها الداخلية والتهرب من مسؤولياتها بموجب "اتفاق مكة".
وقال مجاهد، خلال كلمة ألقاها في مدرسة دينية بمدينة قندهار: "إن باكستان تواجه تحديات سياسية واقتصادية داخلية، وإنها تستخدم الهجمات ضد أفغانستان لصرف اهتمام الرأي العام عن الاحتجاجات والمشكلات الداخلية في البلاد".
وأضاف مجاهد أن إسلام آباد تهدف من خلال مهاجمة أفغانستان إلى التهرب من المسؤوليات المترتبة عليها بموجب "اتفاق مكة الأمني" الذي وقعته مع المملكة العربية السعودية، وإظهار نفسها وكأنها في حالة حرب.
وقال مجاهد: "تريد باكستان، من خلال انتهاك أراضي دولة إسلامية مجاورة، صرف الأنظار عن إخفاقاتها".
كما انتقد الوضع السياسي في باكستان، مدعياً أن المجال السياسي مقيد، وأن الحريات التي تكفلها قوانين البلاد لا يُسمح بممارستها.
وأشار مجاهد إلى أن المشكلات الاقتصادية في باكستان تفاقمت بشكل كبير، متهماً البلاد بمحاولة صرف انتباه الرأي العام عن هذه المشكلات من خلال الدخول في صراع مع أفغانستان.
كما اتهم مجاهد القيادة العسكرية الباكستانية بتعريض الشعب الباكستاني للخطر من خلال ما وصفه بـ"المواقف الخاطئة".
وحذّر مجاهد من أن إمارة أفغانستان الإسلامية ستقدم "رداً مناسباً" على ما وصفه بـ"استبداد" النظام العسكري الباكستاني.
وجاءت هذه التصريحات عقب الغارات الجوية التي شنتها باكستان، الخميس، على ولايات قندهار وباكتيكا وخوست الأفغانية، والتي قال مسؤولون أفغان إنها أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين.
وجاءت هذه الهجمات بعد ثلاثة أيام من غارات استهدفت ولايتي كونار وباكتيكا، وأعلن مسؤولون أفغان حينها مقتل ثلاثة مدنيين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن حماية الطواقم الطبية والعاملين في المجال الإنساني تمثل التزاماً قانونياً وإنسانياً، مشدداً على أن الاحتلال الصهيوني ليس مستثنى من هذه الالتزامات.
تمكن عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وأداء صلاة الجمعة فيه، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الصهيوني على مداخل القدس ومحيط البلدة القديمة.
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني هجمات جوية ومدفعية طالت مناطق عدة في جنوب لبنان، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات الإطارية القائمة بين الجانبين.
استشهدت امرأة فلسطينية وأصيب عدد من الأشخاص، بينهم مصابون بجروح خطيرة، إثر إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني النار على خيام للنازحين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع غارة جوية استهدفت مركبة في مدينة غزة.