الحرس الثوري الإيراني: سنستخدم أسلحة مختلفة في حال تعرضنا لهجوم
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محيبي، أن الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني يمتلكان تقديرات خاطئة بشأن قدرات إيران الصاروخية وطائراتها المسيّرة، محذراً من أن بلاده ستستخدم أسلحة مختلفة في حال تعرضها لهجوم.
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محيبي: "إن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يمتلكان تقديرات خاطئة بشأن قدرات إيران في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة"، مؤكداً أن بلاده ستستخدم أسلحة مختلفة في حال تعرضها لهجوم محتمل.
وبحسب تقارير نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أدلى محيبي بتقييمات بشأن القدرات العسكرية لبلاده.
وقال محيبي: "إن مدى الأسلحة التي استخدمتها إيران خلال الحرب، وقدرتها التدميرية ودقتها في إصابة الأهداف، أصابت "العدو" بالذهول"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني لديهما تقديرات خاطئة بشأن القدرات الصاروخية وقدرات الطائرات المسيّرة الإيرانية.
وأضاف: "في حال وقوع هجوم محتمل، سنستخدم أسلحة مختلفة".
وأشار محيبي إلى أن الولايات المتحدة، رغم امتلاكها قوة عسكرية متقدمة، لم تتمكن من فتح مضيق هرمز، موضحاً أن السفن الحربية الأمريكية تراجعت إلى مسافة تصل إلى 400 كيلومتر عن المضيق، وأنها تمركزت في البحرين.
واعتبر محيبي أن ابتعاد السفن الحربية الأمريكية عن المناطق القريبة من مضيق هرمز يمثل انتصاراً لإيران، قائلاً:
"تمتلك إيران بعض القدرات والأهداف الاستراتيجية التي لم تستخدمها حتى الآن، وسيجري استخدام هذه القدرات عند الضرورة". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
رد رئيس بلدية نيويورك "زوهران مامداني" على انتقادات رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدًا أن التصريحات التي أطلقها لن تغير واقع مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية.
أكد رئيس الوزراء الأيرلندي، مايكل مارتن، أن الوضع الميداني في قطاع غزة لم يتغير رغم وقف إطلاق النار، مشيراً إلى استمرار هجمات الاحتلال.
حذر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض "أفيغدور ليبرمان" من تداعيات ما وصفه بتراجع مكانة الاحتلال الصهيوني على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن الإجراءات الأوروبية المحتملة ضد الاحتلال قد تنعكس على التجارة وتفاقم الضغوط الاقتصادية.