استشهد عند قبر أخيه.. عائلة من غزة تفقد خمسة من أبنائها خلال الحرب
استشهد إبراهيم فوزي محسن، البالغ من العمر 36 عاماً، إثر استهدافه بصاروخ أطلقته طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الصهيوني أثناء زيارته قبر شقيقه في مقبرة السوارحة وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد أبناء عائلة محسن الذين استشهدوا خلال الحرب إلى خمسة.
استشهد الشاب الفلسطيني إبراهيم فوزي محسن (36 عاماً) إثر استهدافه المباشر بصاروخ من طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال داخل مقبرة السوارحة وسط قطاع غزة، وذلك أثناء وقوفه أمام قبر شقيقه الذي استشهد بنيران جيش الاحتلال قبل نحو عامين.
وأفادت مصادر طبية ومحلية أن إبراهيم ارتقى شهيداً في المكان ذاته الذي كان يزور فيه قبر شقيقه خليل، لتضيف الحادثة فصلاً جديداً من الاستهدافات الصهيونية التي تلاحق الفلسطينيين حتى داخل المقابر.
وباستشهاد إبراهيم، تكون أسرته قد فقدت فرداً خامساً من أبنائها خلال حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، فقد قتلت قوات الاحتلال قبله أربعة من أشقائه:
كما شهد، يوم الجمعة، استهدافات صهيونية متفرقة في قطاع غزة؛ إذ أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ باستشهاد فلسطيني آخر وإصابة آخرين في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي القطاع، غرب جامعة الأقصى.
كما أصيب عدد من المواطنين جراء قصف صهيوني استهدف خيمة في منطقة السوارحة ببلدة الزوايدة وسط القطاع، فيما أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة شمالي وشمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، وشمال غربي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من طيران مروحي شرقي المدينة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت قوات الاحتلال قرابة 74 ألف فلسطيني وأصابت نحو 175 ألفا خلال حربها على قطاع غزة، فضلاً عن تدمير ما يُقدر بـ90% من البنية التحتية في القطاع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن طائرات حربية تابعة للتحالف السعودي شنت خلال الساعات الـ24 الماضية 14 غارة جوية استهدفت مناطق سكنية ومنشآت عسكرية في محافظات تعز وعمران ومأرب وصعدة.
تظاهر آلاف المغاربة في 45 مدينة دعماً لغزة وفلسطين، واحتجاجاً على الانتهاكات بحق المسجد الأقصى، ورفضاً لخطوات التطبيع مع النظام الصهيوني، وذلك ضمن فعاليات حملت شعار "الأقصى ولا للتطبيع".
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش الروسي استهدف مركز "كوسمونوفا" للبيانات في العاصمة الأوكرانية كييف، والذي قالت إنه يدعم اتصالات الإنترنت المتنقلة للجيش الأوكراني وتشغيل منظومة الأقمار الصناعية "ستارلينك".