خطة استيطانية لإنشاء حزام يفصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها
أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأراضي ومقاومة الاستيطان في فلسطين بأن سلطات الاحتلال تعمل على ربط الطرق والمستوطنات الجديدة ومشاريع البنية التحتية بهدف إنشاء حزام استيطاني واسع يفصل شمال الضفة الغربية عن مناطق الوسط والجنوب، في وقت تتواصل فيه خطط التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي والاعتداءات على الفلسطينيين.
أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأراضي ومقاومة الاستيطان في فلسطين بأن سلطات الاحتلال تعمل على ربط الطرق والمستوطنات الجديدة ومشاريع البنية التحتية لإنشاء حزام استيطاني واسع يفصل شمال الضفة الغربية عن مناطق الوسط والجنوب.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، تنص الخطة المذكورة على ربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية غير القانونية في شمال الضفة الغربية ضمن خط يمتد من الشرق إلى الغرب.
وأشار التقرير إلى أن الأعمال الجارية حول "تجمع مستوطنات قانا" تشكل محوراً أساسياً في المشروع، موضحاً أن الخط يبدأ من مستوطنة يتسهار جنوب نابلس، ويمر عبر محيط سلفيت، وصولاً إلى مستوطنات أريئيل وإيمانوئيل وكرني شومرون وغيرها.
وأوضح التقرير أن استكمال الخطة سيؤدي إلى تشكيل حزام استيطاني في محيط محافظات جنين ونابلس وقلقيلية وسلفيت، الأمر الذي من شأنه إضعاف التواصل الجغرافي بين المدن والقرى الفلسطينية، والتأثير سلباً في الاستيطان والنشاط الاقتصادي والتنمية الزراعية في المنطقة.
خطوات جديدة خلال عام 2026
وبحسب التقرير، بحثت الحكومة الأمنية التابعة للاحتلال عناصر مختلفة من الخطة خلال ثلاثة اجتماعات منفصلة عقدت في عام 2026.
وفي اجتماع 8 فبراير/شباط، اتُخذت قرارات لتسريع النشاط الاستيطاني وتغيير الإجراءات الإدارية والقانونية في الضفة الغربية، فيما أُقر خلال اجتماع 25 مارس/آذار قرار يتعلق بإضفاء الشرعية أو إنشاء 34 مستوطنة وبؤرة استيطانية.
وفي يونيو/حزيران، خُصص نحو 1.3 مليار شيكل لدعم المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة، إضافة إلى تخصيص 1.075 مليار شيكل للطرق الالتفافية ومسارات النقل التي ستربط بينها.
كما أشار التقرير إلى استمرار الأنشطة الاستيطانية الجديدة ومصادرة الأراضي وعمليات الهدم واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في القدس والخليل ونابلس وجنين ورام الله وسلفيت وبيت لحم والأغوار.
التخطيط لبناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة
وذكر التقرير أن سلطات الاحتلال بحثت أيضاً خططاً لبناء 1,670 وحدة سكنية في مستوطنات مختلفة بالضفة الغربية.
وبحسب التقرير، بلغ عدد الوحدات السكنية التي انتقلت إلى مرحلة التخطيط خلال عام 2026 نحو 9,972 وحدة، فيما تتواصل الإجراءات الرامية إلى تحويل البؤر الاستيطانية القائمة إلى مستوطنات جديدة.
كما أفاد التقرير بتوسيع حدود مستوطنة "كيداه"، الواقعة في منطقة جالود جنوب نابلس، بنحو 178 دونماً.
تواصل الاعتداءات على الفلسطينيين
إلى جانب الأنشطة الاستيطانية، سرد التقرير العديد من الحوادث المتعلقة بالاعتداءات على الفلسطينيين ومحاولات تهجيرهم قسراً في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وسُجلت في الخليل اعتداءات شملت قطع خطوط المياه وتدمير الأراضي الزراعية والاعتداء على الفلسطينيين، فيما شهد محيط رام الله ونابلس اعتداءات استهدفت منازل ومركبات وأراضي زراعية.
وفي جنين، أفيد بقطع نحو 450 شجرة مثمرة، إضافة إلى إصدار أمرين عسكريين يستهدفان أكثر من 307 دونمات من الأراضي الفلسطينية.
وفي سلفيت، أُصيب فلسطينيان في هجوم شنه مستوطنون، كما طُلب إخلاء مبنى مكون من 18 طابقاً ويضم نحو 80 شقة، تمهيداً لهدمه.
وبحسب التقرير، اقترب مستوطنون من عائلات فلسطينية في منطقة قرب دوما جنوب نابلس واعتدوا عليها، بعد إعلان المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة".
كما بدأت عمليات هدم تجمع رعوي في بلدة دير بلوط غرب سلفيت، يقطنه أكثر من 20 فلسطينياً. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن 262 من العاملين في مجال الصحافة استشهدوا، وأصيب أكثر من 433 آخرين، جراء هجمات الاحتلال الصهيوني على القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيراً إلى استمرار استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "إن الأشخاص الذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف بتهم ارتكاب جرائم حرب لا مكان لهم على منصة الأمم المتحدة، بل في قاعات المحاكم التي سيحاسبون فيها على الجرائم التي ارتكبوها والدماء التي سفكوها"، مؤكداً أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين في مواجهة الظالمين.
كشفت صحيفة "هآرتس" عن إنشاء نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمتابعة الأخبار المتعلقة برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو بشكل فوري، حيث يمسح عشرات المصادر الإعلامية كل نحو 90 ثانية، ويرسل النتائج إلى مجموعات على تطبيق واتساب، فيما تبين أن النظام يحلل أيضاً المخاطر والفرص ويقترح كيفية التعامل مع الأخبار المهمة.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله في الضفة الغربية، وداهمت أحد مباني الجامعة وأجرت عمليات تفتيش في عدد من أقسامها، وسط انتشار للجنود والآليات العسكرية في محيط الجامعة ومداخلها.