جنوب أفريقيا..مقتل 17 شخصًا وإصابة 15 في هجوم مسلح داخل حانة
قُتل 17 شخصًا وأصيب 15 آخرون في هجوم مسلح استهدف حانة في بلدة ويديلا التابعة لإقليم غاوتنغ في جنوب أفريقيا، فيما باشرت الشرطة عمليات البحث عن منفذي الهجوم الذين لم تُعرف هوياتهم بعد.
ووقع الهجوم داخل حانة في منطقة ويست راند، وهي منطقة تضم عددًا من البلدات والمناجم، حيث أفادت الشرطة بأن ثمانية مسلحين مجهولي الهوية وصلوا إلى المكان نحو الساعة التاسعة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي.
وبحسب المعطيات الأولية، فتح المسلحون النار على الزبائن الموجودين خارج الحانة، قبل أن يقتحموا المكان ويواصلوا إطلاق النار على الموجودين في الداخل.
وأوضحت الشرطة أن المهاجمين كانوا يحملون بنادق من طراز "إيه كيه-47" ومسدسات، مشيرة إلى أنهم فتشوا بعض الزبائن واستولوا على هواتفهم المحمولة، ثم فروا من المكان باستخدام مركبتين.
كما أُضرمت النيران في مركبتين أخريين خلال الحادث، فيما لم تتضح حتى الآن ملابسات إقدام المسلحين على ذلك.
وأكدت الشرطة مقتل 13 رجلًا وأربع نساء جراء إطلاق النار، مشيرة إلى أن جميع الضحايا فارقوا الحياة في موقع الحادث، بينما نُقل 15 مصابًا بالرصاص إلى مرافق صحية لتلقي العلاج.
وحشدت شرطة إقليم غاوتنغ محققين ووحدات خاصة للعمل على تحديد هوية المشتبه بهم وتعقبهم، في وقت لم تُعرف فيه دوافع الهجوم حتى الآن.
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من مقتل 12 شخصًا في هجوم مسلح استهدف منزلًا في إقليم كوازولو ناتال بجنوب أفريقيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "الحية" استعداد الحركة للوساطة بين الأطراف المتنازعة في اليمن، معربًا عن أمله في قبول المبادرة، كما تطرق إلى لقاءات الحركة مع مسؤولين أميركيين، وتنفيذ خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة، وجهود المصالحة الفلسطينية، وتطورات ما بعد 7 تشرين الأول.
استشهد مواطن وأصيب عدد من الفلسطينيين، الأحد، جراء غارات وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال الصهيوني في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار لليوم الـ353 على التوالي.
أكدت وزيرة الخارجية الكندية "أنيتا أناند" أن ضمّ الاحتلال الصهيوني أراضي من الضفة الغربية المحتلة يتعارض مع القانون الدولي، ويشكّل عائقًا أمام تحقيق السلام.