وقف محبي النبي يدعو الدول الضامنة إلى خطوات عملية لوقف العدوان الصهيوني
طالب وقف محبي النبي والداعمون له الدول الضامنة والمنظمات الدولية باتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف الاحتلال والقتل في قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع، والعمل على ضمان انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني وفتح الطريق أمام اتفاق دائم وعادل.
ونظم وقف محبي النبي، بدعم من منصة القدس الحرة واتحاد العلماء، وقفة صحفية عند مخرج محطة أكسراي في مدينة إسطنبول، تحت شعار "الاحتلال والمجازر مستمرة في غزة"، بمشاركة نائب رئيس حزب الهدى "عبد الله أصلان" ورئيس فرع الحزب في إسطنبول "محمد إشين".
وخلال الفعالية التي بدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت "غوناي إيشيري"، ألقى الكاتب والصحفي "محمد ذو الكفل" يل كلمة أكد فيها أن قضية غزة تتجاوز حدود فلسطين، وتمس مسؤولية الإنسانية جمعاء.
وقال يل: "عندما يموت الأطفال والنساء في مكان ما، وتُنهب المدن وتُهدم حضارة، فإن البشرية كلها تصبح مسؤولة. ولذلك، عندما نتحدث عن غزة وفلسطين، فإننا لا نتحدث عن قضية تخص طرفًا واحدًا، بل عن قضية تعني الإنسانية بأسرها".
وأضاف أن غزة ينبغي أن تبقى في الوعي باعتبارها جبهة في مواجهة الصهيونية، مؤكدًا ضرورة عدم التخلي عن سكانها، وقال: "غزة جبهة وقلعة، وهي جبهة المسلمين والإنسانية جمعاء. ومهما كانت الظروف، يجب ألا تسقط هذه الجبهة، وألا يُنسى المظلومون والمستضعفون فيها".
ودعا يل إلى الوقوف إلى جانب الضحايا بصرف النظر عن الدين أو العرق أو اللون أو الجغرافيا، معتبرًا أن الصمت تجاه الظلم ليس موقفًا محايدًا.
وأوضح أن ما تشهده غزة يمثل، بحسب وصفه، واحدة من أكثر المراحل قتامة في تاريخ البشرية، مشيرًا إلى مقتل آلاف الأطفال والنساء والمدنيين. وقال: "عندما يكون هناك ظلم وظالم، لا يمكن أن يكون الصمت أو الحياد موقفًا. يجب أن يكون مكاننا إلى جانب المظلومين".
انتقادات لغياب الخطوات العملية
وفي البيان الصحفي الذي تلاه باسم الجهات المنظمة، قال المتحدث السابق باسم وقف محبي النبي "مصطفى قزل" إن غزة تتعرض منذ نحو ثلاثة أعوام، وفق تعبيره، للحصار والاحتلال والمجازر على يد جماعات الاحتلال الصهيوني.
وانتقد قزل ما وصفه بعدم اتخاذ خطوات عملية كافية إزاء ما يجري في القطاع، معتبرًا أن مواقف بعض القادة في الغرب وما وصفه بازدواجية معايير القانون الدولي، إلى جانب عدم اتخاذ الدول الإسلامية خطوات عملية، أسهمت في تفاقم الوضع في غزة.
وأشار إلى أن سكان القطاع يواصلون، بحسب قوله، مقاومة الاحتلال رغم الظروف الصعبة، معتبرًا أن صمودهم يمثل مثالًا للشعوب التي ترفض الاحتلال.
وقال قزل إن المشاركين تجمعوا للتعبير عن تضامنهم مع سكان غزة ومساندة مقاومتهم، مؤكدًا أنهم يدينون بشدة ما وصفه بالإبادة والاحتلال والمجازر التي يتعرض لها الفلسطينيون.
اتهامات للاحتلال الصهيوني بتوسيع نطاق هجماته
وتطرق قزل إلى الهجمات التي ينسبها إلى الاحتلال الصهيوني في إيران ولبنان وسوريا واليمن، فضلًا عن التهديدات الموجهة إلى عدد من الدول الإسلامية، معتبرًا أن ذلك يعكس، وفق رؤيته، اتساع نطاق التوترات في المنطقة.
وقال إن الصمت تجاه هذه الهجمات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات، داعيًا إلى تحرك إقليمي ودولي لمواجهة تداعياتها.
مطالب باتخاذ إجراءات عاجلة
ودعا قزل الدول الضامنة والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الاحتلال والمجازر في غزة، محددًا مجموعة من المطالب، أبرزها:
وختم البيان بالتأكيد على أن التاريخ لا يسجل الأحداث فحسب، وإنما يسجل أيضًا مواقف الأطراف منها، ومن اختار الصمت أو الاعتراض أو اتخاذ خطوات عملية.
واختتمت الفعالية بدعاء أداه "غوناي إيشيري". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت مصادر فلسطينية أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تواجه ترتيبات لإعادة هيكلة عملها في قطاع غزة، قد تفضي إلى إنهاء خدمات نحو 2800 موظف قبل نهاية العام، وسط مخاوف من انعكاسات هذه الإجراءات على الخدمات المقدمة للاجئين ومستقبل الوكالة في القطاع.
يتوجه وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" غدًا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لبحث التحضيرات للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا والإمارات، إلى جانب التطورات الإقليمية وملفات غزة ولبنان.
دخل خمسة فلسطينيين في العاصمة البلجيكية بروكسل إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، للمطالبة بإجلاء زوجاتهم وأطفالهم العالقين في قطاع غزة، وبينهم أفراد يحملون تأشيرات دخول إلى بلجيكا، فيما نُقل اثنان من المضربين إلى المستشفى بعد تدهور حالتهما الصحية.