الاحتلال الصهيوني يغلق الحرم الإبراهيمي ويشدد إجراءاته في الخليل
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني الحرم الإبراهيمي أمام المصلين حتى الأربعاء، بالتزامن مع تشديد الانتشار العسكري في البلدة القديمة بالخليل.
وأفادت المصادر المحلية بأن قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، أغلقت الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المواطنين، معلنة استمرار الإغلاق حتى يوم الأربعاء، بذريعة تأمين احتفالات المستعمرين بما يسمى عيد العرش اليهودي.
وتزامن ذلك مع تصعيد الإجراءات العسكرية في المدينة، حيث أغلقت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية المؤدية إلى الحرم، وشددت وجودها في محيطه بحجة تأمين احتفالات المستعمرين داخل الحرم وساحاته.
واستنكر مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة هذه الإجراءات، مؤكداً أن إغلاق الحرم بذريعة تأمين الاحتفالات يشكل انتهاكاً لحرمته واعتداءً على حق المسلمين في الوصول إلى أماكن عبادتهم.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، كثفت قوات الاحتلال انتشارها عند المداخل والطرق المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، بالتزامن مع إجراءات هدفت إلى تأمين وصول المستعمرين إلى مدينة الخليل والمواقع الأثرية فيها، فيما أُغلقت أسواق عدة في البلدة القديمة.
وتتجاوز تداعيات هذه الإجراءات إغلاق الحرم الإبراهيمي، إذ تفرض قوات الاحتلال خلال الأعياد اليهودية قيوداً إضافية على حركة الفلسطينيين في مدينة الخليل، ولا سيما في البلدة القديمة والمناطق المحيطة بها.
وتشمل القيود تشديد التفتيش على الحواجز العسكرية، وإعاقة وصول السكان إلى منازلهم، وفرض قيود على التنقل، بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستعمرين في المدينة.
ويؤدي إغلاق الحرم أمام المصلين في الوقت الذي تُفتح فيه ساحاته لتأمين احتفالات المستعمرين إلى زيادة القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى أحد أبرز مقدساتهم، وسط استمرار التشديدات العسكرية في الخليل خلال فترة الأعياد اليهودية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت صور الأقمار الصناعية عمليات تجريف واسعة لمناطق مدمرة في قطاع غزة، وسط مخاوف من إزالة جثامين وأدلة مرتبطة بجرائم حرب محتملة وإقامة مواقع عسكرية مكانها.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "74 ألف و22 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
هدد وزير المالية الصهيوني بتسلئيل سموتريتش بشن حرب في الضفة الغربية المحتلة على غرار ما جرى في قطاع غزة، داعياً إلى تفكيك السلطة الفلسطينية.