روسيا تعلن استهداف مراكز لوجستية وبنية موانئ في أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مواقع لوجستية ومنشآت للموانئ والنقل، إلى جانب مواقع قالت إنها تستخدم لأغراض عسكرية، خلال هجمات نفذتها القوات الروسية في مناطق عدة بأوكرانيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها إن قواتها شنت هجمات باستخدام أسلحة عالية الدقة تُطلق من منصات برية وطائرات مسيّرة، مستهدفة عدداً من المواقع داخل الأراضي الأوكرانية.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الهجمات شملت مستودعاً للقطارات في العاصمة كييف، قالت إنه يستخدم لتخزين صواريخ كروز من طراز FP-5 "فلامينغو" تُطلق من منصات برية، إضافة إلى مكونات مرتبطة بها.
وأضافت أن القوات الروسية استهدفت كذلك مركزي معالجة البيانات "بيموبايل" و"باركوفي" في كييف، بدعوى استخدامهما لتلبية احتياجات الجيش الأوكراني.
وفي مقاطعة كييف، استُهدف مجمع مستودعات "بيلوغورودكا"، الذي قالت الوزارة إنه يستخدم لإنتاج وتخزين طائرات مسيّرة من طراز الطائرات.
أما في مقاطعة أوديسا، فأفادت الوزارة باستهداف محطة "أوساتوفو" لتحويل الكهرباء، التي توفر الطاقة للبنية التحتية للموانئ الأوكرانية، إلى جانب ورشة لإنتاج الطائرات المسيّرة في بلدة فيليكو دولينسكو.
كما أعلنت استهداف منشآت في ميناء إسماعيل تُستخدم، وفق الرواية الروسية، لتفريغ شحنات عسكرية، إضافة إلى سفينة شحن جاف في ميناء أوديسا قالت إنها كانت تنقل معدات عسكرية إلى القوات الأوكرانية.
وذكرت الوزارة أن سفينة شحن جاف أخرى يُزعم أنها كانت تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها.
ولم يتضمن البيان الروسي تفاصيل مستقلة بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الهجمات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تصاعد التوتر في القدس المحتلة والبلدة القديمة بالتزامن مع اليوم الرابع من ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، حيث اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع اعتداءات على الفلسطينيين وإغلاق طرق ومرافق في محيط البلدة القديمة.
قالت "غفران زميل" خطيبة الأسير الفلسطيني حسن سلامة إنها شاهدت زوجها للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة أعوام عبر تسجيل مصور نشرته سلطات الاحتلال، مؤكدة أن سنوات الأسر والعزل أضعفت جسده لكنها لم تنل من إرادته وصموده.
أكد نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي "كيم سون غيونغ" تمسك بلاده بوضعها النووي، معتبراً أن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني على إيران خلال العام الجاري تمثل إرهاباً مدعوماً من الدولة، في وقت انتقد فيه تنامي التعاون العسكري بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.