خطيبة الأسير حسن سلامة: "رأيته للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات"
قالت "غفران زميل" خطيبة الأسير الفلسطيني حسن سلامة إنها شاهدت زوجها للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة أعوام عبر تسجيل مصور نشرته سلطات الاحتلال، مؤكدة أن سنوات الأسر والعزل أضعفت جسده لكنها لم تنل من إرادته وصموده.
وجاء ذلك بعدما اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الصهيوني "إيتمار بن غفير" زنزانة الأسير حسن سلامة، الذي يقبع في الأسر منذ نحو 30 عاماً، ووجه إليه تهديداً مباشراً بالقتل.
وأظهر التسجيل الذي نشره "بن غفير" الأسير سلامة محاطاً بعناصر مسلحة، بينما خاطبه قائلاً: "أريد قتلك، أريد إعدامك"، وأثارت المشاهد والتصريحات إدانات من مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى.
مشاهدة بعد سنوات من الحرمان
وقالت "غفران زميل" إنها لم تتمكن من رؤية زوجها طوال قرابة ثلاثة أعوام، بسبب منع الزيارات العائلية، موضحة أنها كانت تتابع أوضاعه من خلال محاميه.
وأضافت أنها لاحظت من خلال التسجيل آثار سنوات العزل وظروف السجن القاسية على حالته الجسدية، إلا أن ذلك لم يغيّر ما تعرفه عن شخصيته.
وقالت "زميل": "رأيت جسداً هزيلاً غيّرته السنوات، لكنني رأيت أيضاً حسن الذي أعرفه، ثابتاً وقوياً ومقاوماً"، مشيرة إلى أن نظراته وإرادته بدتا كما عهدتهما رغم سنوات الأسر الطويلة.
ثلاثة عقود خلف القضبان
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حسن سلامة في مدينة الخليل عام 1996، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 48 مرة، إضافة إلى 30 عاماً.
وأمضى سلامة قرابة ثلاثة عقود في الأسر، بينها نحو 13 عاماً في العزل الانفرادي، وفق ما أوردته مؤسسات فلسطينية معنية بقضية الأسرى.
وتزوج سلامة من "غفران زميل"، وهي أسيرة فلسطينية سابقة أُفرج عنها عام 2010، إلا أن سلطات الاحتلال منعتها من زيارة زوجها في السجن، كما لم تتمكن والدة سلامة، بحسب ما أُفيد، من رؤية نجلها طوال سنوات الأسر إلا مرتين.
وأثار نشر التسجيل المصور داخل زنزانة سلامة ردود فعل من مؤسسات الأسرى الفلسطينية، حيث حمّل مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة سلامة، واعتبر نشر المشاهد جزءاً من "دعاية سياسية وانتخابية رخيصة". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إحكام السيطرة على بلدتين في منطقتي خاركيف ودونيتسك شرقي أوكرانيا، مشيرة إلى استهداف مواقع عسكرية ومنشآت للطاقة ومراكز لإنتاج وتخزين الطائرات المسيّرة خلال العمليات الجارية.
أصدر الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" قراراً يقيد إخراج مبالغ نقدية تتجاوز مليون روبل من روسيا إلى دول محددة، مع فرض قيود أشد على الأشخاص الاعتباريين وأصحاب الأعمال الفردية.
قال وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير: "إنه سيحرق جثمان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار وجثامين منفذي عملية "طوفان الأقصى"، في حال توليه منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة".
أثارت مواقف النائبة عن حزب DEM في إسطنبول "كيزبان كونوقجو كوك" جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها مواقف رافضة للعمليات الأمنية الأخيرة التي استهدفت جمعيات ونشطاء من المثليين، ودعوتها إلى حماية النساء وأفراد مجتمع الميم، في حين وجه منتقدوها انتقادات حادة إليها وإلى الحزب.