مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال
تصاعد التوتر في القدس المحتلة والبلدة القديمة بالتزامن مع اليوم الرابع من ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، حيث اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع اعتداءات على الفلسطينيين وإغلاق طرق ومرافق في محيط البلدة القديمة.
وشهدت القدس المحتلة وبلدتها القديمة حالة من التوتر خلال اليوم الرابع من فعاليات ما يسمى "عيد العرش"، بعدما دفعت سلطات الاحتلال بتعزيزات أمنية مكثفة لتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.
ودخل مئات المستوطنين إلى باحات المسجد من جهة باب المغاربة، وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال في محيط المكان، فيما أفادت مصادر فلسطينية بأن وزيري الاحتلال "يسرائيل كاتس" و"إيتمار بن غفير" شاركا في الاقتحامات.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين أدوا خلال وجودهم في القسم الشرقي من المسجد الأقصى طقوساً تلمودية وصلوات، في إطار فعاليات العيد.
وفي محيط باب العامود، أظهرت مشاهد متداولة اعتداء عشرات المستوطنين على فلسطينيين في ساعات الفجر، تحت حماية قوات الاحتلال، حيث تعرض عدد من المقدسيين للضرب والاعتداء.
كما أغلقت سلطات الاحتلال عدداً من الطرق والممرات المؤدية إلى البلدة القديمة ومحيطها، بذريعة تأمين فعاليات "عيد العرش" وحماية المستوطنين المشاركين فيها.
وفي السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال مسجد العمري في حي الشرف بالبلدة القديمة، بحجة الإجراءات الأمنية المتخذة بالتزامن مع فعاليات العيد.
وشهدت منطقة حائط البراق كذلك تنظيم المستوطنين طقوساً تلمودية ومسيرات، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الاحتلال في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إحكام السيطرة على بلدتين في منطقتي خاركيف ودونيتسك شرقي أوكرانيا، مشيرة إلى استهداف مواقع عسكرية ومنشآت للطاقة ومراكز لإنتاج وتخزين الطائرات المسيّرة خلال العمليات الجارية.
أصدر الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" قراراً يقيد إخراج مبالغ نقدية تتجاوز مليون روبل من روسيا إلى دول محددة، مع فرض قيود أشد على الأشخاص الاعتباريين وأصحاب الأعمال الفردية.
قال وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير: "إنه سيحرق جثمان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار وجثامين منفذي عملية "طوفان الأقصى"، في حال توليه منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة".
أثارت مواقف النائبة عن حزب DEM في إسطنبول "كيزبان كونوقجو كوك" جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها مواقف رافضة للعمليات الأمنية الأخيرة التي استهدفت جمعيات ونشطاء من المثليين، ودعوتها إلى حماية النساء وأفراد مجتمع الميم، في حين وجه منتقدوها انتقادات حادة إليها وإلى الحزب.