الحرس الثوري يلوّح بقدرات عسكرية جديدة ويحذّر واشنطن من التصعيد
لوّح الحرس الثوري الإيراني بتوظيف أسلحة جديدة في أي مواجهة عسكرية مقبلة مع الولايات المتحدة، داعيًا في الوقت نفسه الشعب الأميركي إلى ممارسة الضغط على حكومته لوقف ما وصفه بالسياسات العدائية تجاه طهران، وذلك وسط استمرار التوتر بين البلدين والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.
وعرض المتحدث باسم الحرس الثوري العميد "حسين محبي"، في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة طهران، موقف بلاده من التطورات الأخيرة، متناولًا في كلمته السياسة العسكرية والاقتصادية الأميركية، إلى جانب الملف النووي والعقوبات والوجود العسكري لواشنطن في مناطق مختلفة من العالم.
وأوضح "محبي" أن الرسالة الموجهة إلى الأميركيين لا تستهدف التأثير في نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس المقررة في تشرين الثاني المقبل، وإنما تهدف، بحسب قوله، إلى إيصال ما تعتبره طهران "الحقيقة" بشأن السياسات الأميركية.
وانتقد المتحدث حجم الإنفاق العسكري الأميركي وانتشار القواعد التابعة للولايات المتحدة خارج أراضيها، متسائلًا عن جدوى هذه النفقات في ظل عدم تحقيق واشنطن، وفق روايته، أهدافها في عدد من مناطق الصراع.
وتطرق "محبي" كذلك إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى وجود ملايين الأميركيين تحت خط الفقر، فضلًا عن معاناة شرائح من السكان من نقص الرعاية الصحية، رغم ما تمتلكه البلاد من موارد وثروات.
واتهم المتحدث الإدارة الأميركية بمحاولة إضعاف إيران وتقويض وحدتها، وقال إن واشنطن لجأت إلى ما وصفه بالحصار الجوي بعد عدم نجاح أدوات أخرى، بينها الضغوط الاقتصادية والحصار البحري.
وفي الملف النووي، رفض "محبي" الاتهامات الأميركية الموجهة إلى إيران بشأن سعيها إلى إنتاج سلاح نووي، واعتبرها "كذبة القرن"، مؤكدًا أن بلاده لم تعمل، بحسب قوله، على امتلاك هذا النوع من الأسلحة.
كما اعترض على إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية الأجنبية، مستشهدًا بما وصفه بمشاركة الحرس في مشاريع البناء والخدمات الصحية وتقديم الدعم لشعوب المنطقة.
أسلحة جديدة في مواجهة أي هجوم
وأكد "محبي"، في رسالة تحذير مباشرة بشأن أي مواجهة عسكرية محتملة، أن القوات الإيرانية سترد على أي هجوم جديد، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري يمتلك خططًا لاستخدام أسلحة جديدة في حال تعرضت إيران لضربات أخرى.
وقال إن طهران تواصل تطوير وتصنيع منظومات وأسلحة جديدة بكميات كبيرة، معتبرًا أن هذه الأنشطة تأتي ضمن الاستعدادات العسكرية اللازمة للدفاع عن البلاد.
كما دعا المسؤول الإيراني المواطنين الأميركيين إلى الضغط على قيادتهم من أجل تغيير سياستها الخارجية، متهمًا الولايات المتحدة بتقديم الأسلحة المستخدمة في العمليات العسكرية بقطاع غزة، وما ترتب عليها، بحسب قوله، من سقوط آلاف الضحايا.
مضيق هرمز في صلب التوتر بين طهران وواشنطن
وتزامنت تصريحات الحرس الثوري مع استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تستمر فيه الاتصالات والمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات وتجنب جولة جديدة من المواجهة.
ويظل مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، في ظل أهميته لحركة التجارة العالمية ونقل النفط، وسط خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وحركة ناقلات النفط عبر الممر البحري.
وتقول طهران إنها تواصل فرض سيطرتها على المضيق، بينما تطالب واشنطن بضمان استمرار الملاحة ومرور شحنات النفط عبر هذا الممر الاستراتيجي، بالتزامن مع تهديدات إيرانية بتوسيع نطاق الرد في المنطقة إذا تعرضت البلاد لهجمات أميركية جديدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
موسكو تحذر من أن أي محاولة لفرض حصار على منطقة كالينينغراد أو شن عمل عسكري ضدها ستقابل برد باستخدام جميع الوسائل المتاحة، بما فيها الأسلحة النووية، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تسعى إلى مواجهة مع حلف شمال الأطلسي أو الدول الأوروبية.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي تضرب 29 منطقة في تايلاند، بينها العاصمة بانكوك، إلى 23 وفاة، فيما تجاوز عدد المتضررين 2.6 مليون شخص.
رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" يدعي وجود مؤشرات على احتمال تعرض الكيان لهجمات قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول، موجهاً تهديداً إلى من وصفهم بأعدائه.