روسيا تعلن استهداف مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية في أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ سلسلة ضربات جوية واسعة على مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالبنية التحتية الاستراتيجية في أوكرانيا، مشيرة إلى استخدام أسلحة عالية الدقة وطائرات مسيّرة خلال العمليات.
وقالت الوزارة في بيان لها إن الضربات طالت منشآت تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية في مجالات الاتصالات ومعالجة المعلومات والطاقة، بينها مركز بيانات "دي نوفو" في العاصمة كييف، الذي وصفته بأنه من المنشآت المستخدمة في تخزين ومعالجة ونقل البيانات العسكرية، إلى جانب دوره في تبادل حركة الإنترنت.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن العمليات شملت عدداً من المنشآت في مناطق مختلفة، بينها منشآت للطاقة والبنية التحتية المرتبطة باستمرار عمل المواقع العسكرية.
وفي منطقة كييف، ذكرت الوزارة أن الأهداف شملت محطة المحولات الكهربائية في ناليفايفكا، ومحطة فيشهورود للطاقة الكهرومائية، إضافة إلى محطة تريبولسكا الحرارية.
كما أعلنت استهداف مجمع لتخزين الطاقة في قرية غورينيتشي، مشيرة إلى أن المنشأة كانت توفر الطاقة اللازمة لاستمرار عمل منشآت عسكرية دون انقطاع.
وفي منطقة أوديسا، قالت الوزارة إن الضربات استهدفت مجمعاً إنتاجياً وصناعياً في ميناء إسماعيل، يضم، وفق الرواية الروسية، مستودعات للأسلحة والوقود تابعة للجيش الأوكراني.
وأضافت أن سفينة في ميناء أوديسا تعرضت للاستهداف، زاعمة أنها كانت تنقل معدات عسكرية وذخائر مزدوجة الاستخدام.
وربطت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ الضربات بما وصفته بأنه رد على تحركات أوكرانية، مؤكدة استمرار استهداف مراكز صنع القرار والمنشآت التابعة للصناعات الدفاعية والمستودعات المستخدمة بصورة مشتركة مع خبراء من حلف شمال الأطلسي.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه المواقع ستبقى ضمن أهداف العمليات باستخدام أسلحة بعيدة المدى وعالية الدقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والقائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط "الأكبروف" إن قطاع غزة ما زال يواجه احتياجات إنسانية واسعة ومعقدة، بينما تشهد الضفة الغربية ظروفاً شديدة التوتر في ظل استمرار الاستيطان وعنف المستوطنين وتقييد حركة الفلسطينيين.
أعلنت وزارة الخارجية اليابانية رفع العقوبات المفروضة على 16 جهة سورية، بينها وزارتا الداخلية والدفاع، مشيرة إلى أن القرار يأتي في إطار تطبيع العلاقات مع سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد.
تواصلت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث طالت ممتلكات الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية وأشجار الزيتون وشبكات المياه، فيما أقدم المعتدون على إحراق منازل ومركبات، بالتزامن مع اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال الصهيوني.