بذخيرة مجهولة..إصابة ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان في مضيق هرمز
أصيبت ناقلة نفط أثناء عبورها مضيق هرمز بذخيرة لم تُحدد الجهة التي أطلقتها، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، فيما أفادت التقارير بأن جميع أفراد الطاقم بخير ولم تسجل إصابات بينهم.
وأعلنت عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها بلاغاً من مصدر ثالث يفيد بتعرض ناقلة نفط كانت تعبر مضيق هرمز لهجوم بذخيرة مجهولة المصدر.
وذكرت الهيئة أن الحادث أدى إلى اندلاع حريق داخل الناقلة، مؤكدة عدم ورود تقارير عن وقوع قتلى أو جرحى بين أفراد الطاقم. وأضافت أن مدى تأثير الحادث على البيئة المحيطة لم يتضح بعد، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة.
تزايد الهجمات على السفن في مضيق هرمز
ويأتي الحادث في ظل سلسلة من الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به خلال الفترة الأخيرة، حيث تضمنت سجلات عمليات التجارة البحرية البريطانية عدة حوادث إطلاق ذخائر باتجاه ناقلات وسفن تجارية أخرى خلال شهر سبتمبر.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة فارس الإيرانية، نقلاً عن مصادر محلية، بأن ناقلة نفط عملاقة تبلغ سعتها نحو 2.5 مليون برميل تعرضت لهجوم على بعد نحو 8 كيلومترات قبالة الساحل العُماني، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
ولم تحدد عمليات التجارة البحرية البريطانية الجهة المسؤولة عن الحادث، بينما تستمر التحقيقات لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالناقلة، فضلاً عن تقييم أي تداعيات بيئية محتملة للهجوم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نفذت القوات المسلحة التركية والأذربيجانية والأوزبكية مناورات عسكرية مشتركة بعنوان "قوة الوحدة-2026" في أذربيجان، بمشاركة واسعة للقوات البرية والجوية والبحرية، إلى جانب الطائرات المسيّرة وأنظمة المدفعية والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية.
لقي شخص مصرعه وأصيب آخر بجروح خطيرة إثر سقوط طائرة صغيرة قرب الطريق السريع رقم 65 في محيط مدينة حيفا الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
سجلت الضفة الغربية خلال شهر أيلول الماضي 2051 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنون ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بالتزامن مع تصاعد عمليات مصادرة الأراضي وهدم المنشآت ومحاولات إنشاء بؤر استيطانية جديدة.
أعلنت وزارة العدل الفرنسية توقيف 1793 شخصاً منذ 28 سبتمبر/أيلول، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد للمطالبة بتحسين ظروف التعليم وتوفير مزيد من الموارد والكوادر للمدارس الثانوية.