مشادة بين فيدان وممثل الاحتلال في مجلس السلام خلال اجتماع مغلق في نيويورك
أفادت تقارير إعلامية عبرية بوقوع مشادة كلامية حادة بين وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، والممثل الصهيوني مايكل آيزنبرغ، خلال اجتماع مغلق لمجلس السلام في نيويورك، على خلفية تصريحات فيدان بشأن الحرب الصهيونية على قطاع غزة.
أفادت القناة 13 العبرية بأن مشادة كلامية حادة وقعت بين وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، والممثل الصهيوني مايكل آيزنبرغ، خلال اجتماع مغلق لمجلس السلام عُقد في نيويورك قبل نحو أسبوع.
وبحسب التقرير، شارك في الاجتماع المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاريد كوشنر، إلى جانب مسؤولين كبار في مجلس السلام.
تصريحات فيدان بشأن غزة تثير جدلاً
ووفقاً للقناة، تحدث فيدان خلال الاجتماع عن سياسات الاحتلال في قطاع غزة، واصفاً الممارسات في المنطقة بأنها "إبادة جماعية"، الأمر الذي دفع الممثل الصهيوني مايكل آيزنبرغ إلى الاعتراض على تصريحاته.
وأشارت القناة إلى أن الخلاف بين الجانبين تحول إلى مشادة كلامية حادة، قبل أن يتدخل جاريد كوشنر لتهدئة الطرفين وإنهاء التوتر.
توتر متواصل بشأن غزة
وجاءت المشادة، بحسب التقارير، في ظل استمرار التوتر السياسي بين تركيا والاحتلال الصهيوني على خلفية الحرب في قطاع غزة.
وكانت تقارير إعلامية عبرية قد تناولت في أغسطس/آب الماضي تقييمات أمنية حذرت من احتمال تصاعد التوتر في العلاقات مع تركيا، على خلفية تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن تركيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نفذت القوات المسلحة التركية والأذربيجانية والأوزبكية مناورات عسكرية مشتركة بعنوان "قوة الوحدة-2026" في أذربيجان، بمشاركة واسعة للقوات البرية والجوية والبحرية، إلى جانب الطائرات المسيّرة وأنظمة المدفعية والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية.
لقي شخص مصرعه وأصيب آخر بجروح خطيرة إثر سقوط طائرة صغيرة قرب الطريق السريع رقم 65 في محيط مدينة حيفا الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
سجلت الضفة الغربية خلال شهر أيلول الماضي 2051 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنون ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بالتزامن مع تصاعد عمليات مصادرة الأراضي وهدم المنشآت ومحاولات إنشاء بؤر استيطانية جديدة.
أعلنت وزارة العدل الفرنسية توقيف 1793 شخصاً منذ 28 سبتمبر/أيلول، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد للمطالبة بتحسين ظروف التعليم وتوفير مزيد من الموارد والكوادر للمدارس الثانوية.