الولايات المتحدة تنشر بطاريتي باتريوت إضافيتين لحماية منشآت الطاقة في السعودية وقطر
أفادت مصادر لموقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة نشرت بطاريتي دفاع جوي من طراز "باتريوت" في السعودية وقطر لحماية منشآت نفطية وغازية رئيسية، بالتزامن مع تعزيز الحضور العسكري الأميركي في الشرق الأوسط.
أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة نشرت بطاريتي صواريخ إضافيتين من طراز "باتريوت" في السعودية وقطر، بهدف حماية منشآت رئيسية للنفط والغاز في البلدين.
وبحسب الموقع، نشر الجيش الأميركي خلال، الشهر الماضي، بطارية "باتريوت" لحماية منشأة نفطية مهمة في السعودية، فيما نُشرت بطارية أخرى لحماية منشأة للغاز الطبيعي في قطر.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تسعى، من خلال هذه الخطوة، إلى طمأنة حلفائها بشأن حماية منشآتهم الحيوية للطاقة في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.
وفي السياق ذاته، نقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ومجموعة القطع البحرية المرافقة لها غادرت مدينة سان دييغو الأحد متجهة إلى الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تصل إلى المنطقة في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.
ووفق التقرير، ستنضم "ثيودور روزفلت" إلى حاملة الطائرات "جورج بوش" الموجودة في المنطقة منذ مارس/آذار، وإلى حاملة الطائرات "جورج واشنطن" التي نُقلت من اليابان خلال الصيف، والموجودة في المنطقة منذ نحو شهر.
ونقل الموقع عن مصدره أن ذلك قد يعني وجود ثلاث مجموعات قتالية لحاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط، وهو ما من شأنه أن يعزز حجم القوة النارية الأميركية الموجودة في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهد مطار تفتناز العسكري في ريف إدلب شمال غربي سوريا سلسلة انفجارات متتالية استمرت نحو ساعة ونصف، وسط تحليق طائرة استطلاع في أجواء المنطقة، فيما لم تتضح بعد أسباب الانفجارات أو حجم الخسائر الناجمة عنها.
أعربت الأمم المتحدة عن "قلق عميق" إزاء تصاعد المواجهات وزيادة النشاط العسكري في منطقة تعز جنوب غربي اليمن، محذرة من تداعيات خطيرة محتملة على المدنيين، وداعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
بدأ موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين الصهاينة والقيود المفروضة على وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم، فيما أظهرت بيانات محلية تضرر أو اقتلاع أكثر من 45 ألف شجرة خلال النصف الأول من العام الجاري.
كشف تحقيق لشبكة CNN عن روابط مالية غير مباشرة بين شركة Affinity Partners الاستثمارية المملوكة لجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشركات تزود جيش الاحتلال بأسلحة ومعدات عسكرية.