الاحتلال الصهيوني يقتل فلسطينيًا شرق الخليل
استشهد فلسطيني وأصيب اثنان بجروح متفاوتة، اليوم الاثنين، بعد استهداف قوات الاحتلال الصهيوني مركبة قرب مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل، فيما تشير المعطيات إلى تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت الهيئة العامة للشؤون المدنية بأن أحد المصابين وصفت حالته بالخطرة، فيما وصفت إصابة الآخر بالمتوسطة، دون توفر تفاصيل أولية إضافية حول ظروف الحادث أو هوية المصابين.
وينحدر الشهيد ادعيس من مدينة يطا جنوب الخليل، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب أحدث الإحصاءات، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة إلى 1213 شهيدًا منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى 4 تشرين الأول 2026، بينهم 30 شهيدًا منذ مطلع العام الجاري.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تصعيدًا متواصلًا في اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين، بالتزامن مع اقتحامات متكررة للمدن والبلدات والمخيمات، وإطلاق النار على الفلسطينيين، فضلًا عن حملات الاعتقال وهدم المنازل والمنشآت.
وفي السياق ذاته، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 3488 اعتداءً استيطانيًا خلال النصف الأول من العام الجاري، طالت تجمعات فلسطينية وممتلكات وأراضي ومصادر رزق السكان.
وترافقت هذه الاعتداءات مع تشديد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى الأراضي والخدمات، ما زاد من الضغوط التي تواجهها التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.
ووفق بيانات أممية أوردها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تعرض أكثر من 4 آلاف فلسطيني للتهجير في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 وحتى أيلول، نتيجة عمليات الهدم والإخلاء واعتداءات المستعمرين والقيود المرتبطة بها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا نحو 500 دبلوماسي ووزير ومسؤول أوروبي سابق الاتحاد الأوروبي إلى تجاوز بيانات الإدانة واتخاذ خطوات اقتصادية وتجارية مباشرة ضد الاستيطان، محذرين من أن تنفيذ مشروع "إي1" قرب القدس المحتلة سيعمّق عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني ويقوّض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مترابطة جغرافيًا.
تحدث شابان سوريان من ريف القنيطرة عن ظروف احتجازهما لدى قوات الاحتلال الصهيوني، بعدما أمضيا أشهرًا في عدة سجون عسكرية قبل الإفراج عنهما، مؤكدين تعرضهما لانتهاكات واحتجاز طويل من دون توجيه اتهامات رسمية أو تقديم مبررات قانونية.
أدانت وزارة الخارجية التركية تحركات الاحتلال الصهيوني لإحداث وقائع جديدة في منطقة القنيطرة السورية، مؤكدة أن استئناف الأعمال على ما يسمى "خط سوفا 53" يمثل انتهاكًا واضحًا لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة.