ترامب يوافق على إعدام الطبيب العسكري نضال حسن رميًا بالرصاص
أعلن البنتاغون أن الرئيس "ترامب" وافق على تنفيذ حكم الإعدام بحق الطبيب النفسي العسكري السابق "نضال حسن"، المدان بقتل 13 شخصًا في قاعدة فورت هود بولاية تكساس عام 2009، في إجراء عسكري نادر يتمثل في الإعدام رمياً بالرصاص.
وقال المتحدث باسم البنتاغون "شون بارنيل"، في منشور عبر منصة إكس يوم الاثنين، إن تنفيذ الحكم بحق "نضال حسن"، وهو مواطن أميركي من أصل فلسطيني، جاء بناءً على توصية وزير الدفاع "بيت هيغسيث" وموافقة الرئيس ترامب.
وأضاف "بارنيل" أن وزير الجيش سيتولى تحديد موعد ومكان تنفيذ الإعدام، قائلاً إن ما وصفه بـ"يوم الحساب" لـ"حسن" قد حان أخيرًا.
وكانت محكمة عسكرية قد أدانت "نضال حسن" في آب 2013 بارتكاب 45 تهمة، بينها القتل العمد ومحاولة القتل، على خلفية إطلاقه النار داخل منشأة طبية في قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس، وحكمت عليه بالإعدام.
وأسفر الهجوم عن مقتل 13 عسكريًا، بينهم 12 جنديًا في الخدمة الفعلية وعسكري متقاعد، إضافة إلى إصابة 32 آخرين.
وألقت الشرطة القبض على "حسن" في موقع الحادث، بعدما أطلقت النار عليه وأصابته بالشلل.
ووقع الهجوم قبل أسابيع من الموعد المقرر لإرسال "حسن" إلى أفغانستان، حيث كان من المقرر نشره هناك في 28 تشرين الثاني 2009 بصفته طبيبًا نفسيًا في الجيش.
وخلال محاكمته العسكرية، قال "حسن" إن إطلاق النار كان محاولة لمنع الجنود الأميركيين من التوجه إلى أفغانستان وقتل المسلمين هناك، مؤكدًا أنه بصفته مسلمًا لم يكن يريد القتال ضد إخوانه المسلمين أو المشاركة في قتلهم.
وفي نيسان الماضي، أضافت إدارة ترامب الإعدام رمياً بالرصاص إلى جانب الخنق بالغاز والصعق الكهربائي، إلى طرق الإعدام المعتمدة.
وتُعد عمليات الإعدام العسكرية في الولايات المتحدة نادرة للغاية، ولا يمكن تنفيذها بموجب قانون القضاء العسكري إلا بعد موافقة الرئيس الأميركي.
وفي حال تنفيذ الحكم، سيكون "نضال حسن" أول عسكري أميركي يُعدم منذ عام 1961. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد وزير الخارجية الروسي "لافروف" أن نشر أي بنية تحتية عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي الناتو داخل أفغانستان أو في دولها المجاورة، تحت أي ذريعة كانت، أمر غير مقبول على الإطلاق.
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس خلال ساعات الليل اقتحامات متكررة نفذتها القوات الصهيونية، فيما واصلت عصابات المستوطنين اعتداءاتها على الممتلكات الفلسطينية وأحرقت مركبات ومنازل وسرقت محاصيل الزيتون.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، الثلاثاء، خرق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ363 على التوالي، عبر الغارات وإطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في مناطق متفرقة من القطاع.