خروقات صهيونية متكررة تهدد الهدنة في غزة.. غارات وعمليات اعتقال داخل القطاع
أثارت مزاعم صهيونية بشأن اعتقال قيادي بارز في حركة حماس، بالتزامن مع تقارير عن عملية اختطاف نفذتها مجموعة مسلحة مدعومة من الاحتلال في غزة، انتقادات بشأن استمرار هجمات الاحتلال رغم إعلان وقف إطلاق النار.
تتواصل في قطاع غزة، منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، خروقات ما يوصف بـ"وقف إطلاق النار"، بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية وإطلاق النار المباشر وعمليات الاغتيال والاختطاف.
واستُشهد 4 فلسطينيين (3 أطفال وامرأة) وأُصيب العشرات بعضهم في حالة حرجة، جراء هجوم مكثف شنته طائرات مسيّرة صهيونية، اليوم الثلاثاء، على منطقة الكتيبة وأنصار غربي مدينة غزة، في عملية ترافقت مع أنباء عن محاولة إسرائيلية لتنفيذ مهمة أمنية خاصة داخل المدينة.
وقال مصدر في مستشفى الشفاء: "إن الشهداء الأربعة سقطوا بنيران مسيّرات إسرائيلية في منطقة الكتيبة، وأُصيب 8 آخرون"، وسط استمرار استهداف المنطقة التي تضم خياماً للنازحين ومراكز إيواء وتُصنَّف منطقة إنسانية مكتظة بعشرات الآلاف من الفلسطينيين.
وفي تطور لافت، أعلن وزير الدفاع الصهيوني، يسرائيل كاتس، اعتقال مسؤول كبير في حركة حماس داخل قطاع غزة، في وقت تحدثت فيه مصادر فلسطينية عن فشل عملية خاصة نفذتها قوة إسرائيلية غربي مدينة غزة.
ونفى مصدر أمني في غزة لوسائل إعلام اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي في القطاع، مشيرا إلى أن قوة صهيونية خاصة اختطفت أحد ضباط جهاز الأمن الداخلي، بعد قصف مسكنه واستشهاد زوجته.
وأضاف المصدر أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم غطاء نارياً للانسحاب، بعد اشتباك عناصر المقاومة مع القوة الخاصة، ما أدى إلى وقوع شهداء وجرحى من المواطنين.
وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة: "إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ مهمة أمنية داخل المدينة، لكن أمرها انكشف خلال العملية، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى التدخل بأكثر من 10 طائرات حربية شنت غارات مكثفة على المنطقة".
وأضاف الثوابتة أن القصف أسفر عن شهداء وجرحى، فضلاً عن مقتل عدد من أفراد القوة الخاصة.
من جانبه، قال مصدر أمني فلسطيني: "إن العملية الخاصة باءت بالفشل"، مشيرا إلى نجاة مسؤول أمني فلسطيني من محاولة اغتيال، في حين انسحبت القوة الإسرائيلية الخاصة من منطقة الكتيبة على متن دراجات نارية تحت غطاء ناري وجوي وفره جيش الاحتلال.
وأوضحت مصادر إعلامية أن القصف تركز على خيام النازحين ومراكز الإيواء القريبة من ساحل البحر، أعقبه تحليق مكثف للطائرات المسيّرة على ارتفاعات منخفضة وإلقاء قنابل وذخائر متفجرة، مما تسبب في حالة واسعة من الذعر بين المدنيين.
كما أشارت إلى أن الطائرات المسيّرة الإسرائيلية فرضت حصاراً ناريا على المستشفى الميداني الأمريكي في منطقة الكتيبة، وأطلقت النار مباشرة في محيطه، وهو ما عاق حركة الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف التي واجهت صعوبات كبيرة في إجلاء المصابين ونقلهم إلى مجمع الشفاء الطبي، الذي أعلن حالة الطوارئ القصوى.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم أهدافاً في قطاع غزة بهدف "إزالة تهديدات" كانت تستهدف قوات أمنية، مؤكداً عدم تسجيل إصابات في صفوف تلك القوات.
وأفادت هيئة البث العبرية بأن الجيش رفض توضيح إن كان التهديد قد استهدف قواته مباشرة أم أفراد ميليشيات مسلحة تعمل لمصلحته داخل القطاع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نفت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة مزاعم الاحتلال الصهيوني التي تنكر استمرار أزمة الجوع وانعدام الأمن الغذائي في القطاع، مؤكدة أن أكثر من 90% من السكان فقدوا قدرتهم الشرائية، فيما يعتمد أكثر من 95% منهم بشكل كامل على المساعدات الإنسانية.
أعلنت قوة رَادع التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة تنفيذ كمين استهدف مجموعة قالت إنها متعاونة مع الاحتلال الصهيوني في حي الشجاعية شرقي غزة، ما أدى إلى إصابة عدد من أفرادها، قبل أن يتدخل الاحتلال بقصف مدفعي وغارات جوية خلال انسحاب المجموعة من المنطقة.
هدّد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس، الأحد، بـ"تكثيف الهجمات" على قطاع غزة، وتهجير أهال من مناطق عديدة، بادّعاء مواجهة إطلاق طائرات ورقية وبالونات.