كمين لمجموعة متعاونة مع الاحتلال في غزة.. وقصف جوي ومدفعي لتأمين انسحابها
أعلنت قوة رَادع التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة تنفيذ كمين استهدف مجموعة قالت إنها متعاونة مع الاحتلال الصهيوني في حي الشجاعية شرقي غزة، ما أدى إلى إصابة عدد من أفرادها، قبل أن يتدخل الاحتلال بقصف مدفعي وغارات جوية خلال انسحاب المجموعة من المنطقة.
أعلنت قوة "رادع"، التابعة لأمن المقاومة، تنفيذ كمين استهدف مجموعة من العملاء العاملين لصالح الاحتلال الصهيوني قرب شارع مشتهى في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، في 24 أغسطس/آب الجاري.
وقالت القوة، في بيان صدر الخميس: "إن عناصرها نصبوا الكمين للمجموعة وتمكنوا من إيقاع إصابات في صفوف أفرادها، قبل أن يتدخل جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي وغارات جوية في المنطقة لتوفير غطاء للمجموعة المستهدفة وتأمين انسحابها".
وأضافت "رادع" أن المجموعة انسحبت باتجاه ما وصفته بـ"معسكر العميل رامي حلس" داخل المنطقة الواقعة خلف ما يُعرف بالخط الأصفر.
وأكدت القوة استمرار عمليات ملاحقة ما سمّتها "العصابات العميلة" داخل قطاع غزة، والعمل على تفكيكها ومحاسبة المتورطين فيها، مشددة على أنها ستواصل تنفيذ هذه العمليات رغم الظروف الميدانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نفت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة مزاعم الاحتلال الصهيوني التي تنكر استمرار أزمة الجوع وانعدام الأمن الغذائي في القطاع، مؤكدة أن أكثر من 90% من السكان فقدوا قدرتهم الشرائية، فيما يعتمد أكثر من 95% منهم بشكل كامل على المساعدات الإنسانية.
أثارت مزاعم صهيونية بشأن اعتقال قيادي بارز في حركة حماس، بالتزامن مع تقارير عن عملية اختطاف نفذتها مجموعة مسلحة مدعومة من الاحتلال في غزة، انتقادات بشأن استمرار هجمات الاحتلال رغم إعلان وقف إطلاق النار.
هدّد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس، الأحد، بـ"تكثيف الهجمات" على قطاع غزة، وتهجير أهال من مناطق عديدة، بادّعاء مواجهة إطلاق طائرات ورقية وبالونات.