السبانخ.. مركبات حيوية واعدة لمكافحة الالتهاب
توصلت دراسة علمية إلى أن السبانخ تحتوي على مركبات طبيعية قد تساهم في تعزيز مضادات الأكسدة وتقليل الالتهابات، بما يدعم فوائدها الصحية المحتملة.
كشفت دراسة علمية حديثة أن السبانخ تحتوي على مركبات طبيعية قد تسهم في تعزيز النشاط المضاد للأكسدة والحد من الالتهابات، ما يعزز مكانتها ضمن الأغذية المرتبطة بالصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة.
وبحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة International Journal of Computational and Experimental Science and Engineering، أجرى باحثون تقييماً لمقارنة أصناف السبانخ المزروعة والبرية لتحليل محتواها من المركبات النباتية النشطة.
وأظهرت النتائج أن السبانخ غنية بمركبات مثل البوليفينولات والفلافونويدات، التي أبدت قدرة على مكافحة الإجهاد التأكسدي وتقليل مؤشرات الالتهاب، مع تسجيل اختلافات في النشاط الحيوي بين الأصناف المختلفة.
وأشار الباحثون إلى أن هذا التنوع يعكس أهمية الاختلافات النباتية في رفع القيمة الغذائية للمحصول، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لفهم تأثير هذه المركبات على صحة الإنسان بشكل مباشر.
وتوصلت الدراسة، التي جاءت ضمن تعاون بحثي دولي بين جامعة كورنيل ومعهد Boyce Thompson ووزارة الزراعة الأمريكية وجامعات صينية، إلى أن الاهتمام بالأغذية النباتية الغنية بالمركبات الحيوية يتزايد لدورها المحتمل في دعم الصحة والوقاية من الأمراض المرتبطة بالالتهاب والإجهاد التأكسدي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
توصل باحثون في زيورخ إلى مركب تجريبي جديد واعد لعلاج ألزهايمر، أظهر في الدراسات المخبرية قدرته على إبطاء تطور المرض وتقليل تدهور الخلايا العصبية عبر آلية مختلفة عن العلاجات الحالية.
طوّر باحثون أمريكيون تقنية تشخيصية حديثة غير جراحية يُتوقع أن تُحدث نقلة نوعية في الكشف المبكر عن مرض معوي خطير لدى الأطفال الخدّج، إذ تمكّن من رصده قبل ظهوره في الفحوصات الطبية التقليدية.
أفادت دراسة متخصصة بأن مستخلص الجنسنغ يساعد في تحسين كثافة العظام ومكافحة الهشاشة.