القهوة الساخنة مقابل المثلجة.. فوائد ومخاطر لكل نوع
يتزايد الإقبال على القهوة المثلجة في السنوات الأخيرة، ما يفتح نقاشاً حول تأثير درجة حرارة القهوة على فوائدها الصحية مقارنة بالقهوة الساخنة.
تثير القهوة بأنواعها المختلفة جدلاً واسعاً حول تأثير طريقة التحضير ودرجة الحرارة على فوائدها الصحية، خاصة مع تنوع الإقبال بين القهوة الساخنة والمثلجة والمحضرة على البارد.
تختلف مستويات الكافيين في هذه الأنواع تبعاً لعدة عوامل، أبرزها نوع حبوب البن ودرجة الطحن ومدة التحضير وطريقة الإعداد، وفقاً لتقارير صحفية متخصصة، كما يبرز فرق واضح بين القهوة المثلجة التي تُحضّر بالماء الساخن ثم تُبرّد، والقهوة المحضرة على البارد التي تُنقع في الماء البارد لمدة تتراوح بين 12 و24 ساعة.
وتشير الدراسات إلى أن القهوة المحضرة على البارد غالباً ما تحتوي على كافيين أعلى مقارنة بالقهوة المثلجة، في حين تتأثر نسب الكافيين أيضاً بدرجة التحميص ونوع الحبوب، إذ قد تحتوي الحبوب ذات التحميص الخفيف أو المتوسط على كافيين أعلى نسبياً من الداكنة.
ورغم أن الكافيين هو العامل الأبرز في رفع مستويات الطاقة، فإن طريقة التحضير ودرجة الحرارة قد تؤثران أيضاً في الإحساس بالنشاط؛ حيث تمنح القهوة الباردة شعوراً بالانتعاش، بينما تعزز القهوة الساخنة الإحساس باليقظة صباحاً.
كما تلعب الإضافات مثل السكر والمنكهات دوراً في تغيير تأثير القهوة على الجسم، إذ قد تسبب ارتفاعاً سريعاً في مستوى السكر يتبعه انخفاض مفاجئ في الطاقة.
ومن ناحية الفوائد الصحية، تُعد القهوة مصدراً لمضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات، وتساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والدماغ، مع الإشارة إلى أن التحضير بالماء الساخن قد يساهم في استخلاص كمية أكبر منها، رغم أن الفروق تبقى محدودة.
أما على مستوى الهضم، فقد تكون القهوة الباردة أكثر لطفاً على المعدة مقارنة بالساخنة، رغم تقارب مستوى الحموضة بينهما، ما يجعل الاختيار مرتبطاً بتجربة كل شخص وتقبّله.
وبشكل عام، تبقى جميع أنواع القهوة خيارات صحية معتدلة، مع اختلافات طفيفة في التأثيرات بين الساخنة والمثلجة والمحضرة على البارد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أظهرت دراسة طبية أن انخفاض مستويات فيتامين D في الجسم قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بدوالي الساقين أو ما يُعرف بدوالي الأوردة.
تشهد ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا تفشياً خطيراً للكوليرا، أدى إلى وفاة 74 شخصاً وإصابة أكثر من 7 آلاف آخرين منذ بداية مايو، وسط أوضاع إنسانية متدهورة وبنية صحية منهكة بفعل الصراع المستمر.
مع توقع تدفق ملايين المشجعين خلال شهري يونيو ويوليو لمتابعة مباريات كأس العالم 2026، تتصاعد المخاوف في الولايات المتحدة من احتمال تفشي أمراض معدية على نطاق واسع خلال البطولة.