ارتفاع حصيلة وفيات وباء إيبولا إلى 3267 في الكونغو الديمقراطية
ارتفعت حصيلة الوفيات جراء تفشي وباء إيبولا المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 3267 حالة، فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 6757 حالة، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في البلاد.
أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الوفيات جراء تفشي وباء إيبولا في البلاد إلى 3267 حالة.
وبحسب أحدث بيانات الوزارة، لا يزال الوباء ينتشر في 61 منطقة ضمن 6 أقاليم، فيما بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة حتى الآن 6757 حالة، تعافى منها 1590 شخصًا.
وارتفعت نسبة الوفيات بين المصابين إلى 48.3 بالمئة، وفق البيانات المحدثة.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، لم تُسجل إصابات جديدة في أي منطقة، بينما تعافى 27 مريضًا إضافيًا.
وفي إقليم كيفو الجنوبية، لم تُسجل أي إصابة مؤكدة جديدة بفيروس إيبولا منذ 98 يومًا.
إيبولا حصد آلاف الأرواح في إفريقيا
يسبب فيروس إيبولا نوعًا من الحمى النزفية، وظهر للمرة الأولى عام 1976 خلال تفشٍ متزامن في مدينة نزارة بالسودان ومدينة يامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأُطلق اسم "إيبولا" على المرض نسبة إلى نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي داخل الكونغو الديمقراطية.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2013، بدأ فيروس إيبولا بالانتشار في غرب إفريقيا، حيث شهدت غينيا وليبيريا وسيراليون تفشيًا واسعًا بين عامي 2014 و2017.
وأصيب نحو 30 ألف شخص بالفيروس خلال ذلك التفشي، توفي أكثر من 11 ألفًا منهم.
وأُعلن تفشي الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 مايو/أيار، عقب تسجيل 246 حالة مشتبه بها و65 وفاة في إقليم إيتوري شرقي البلاد.
وبحسب السلطات الصحية، لا يتوفر حتى الآن علاج أو لقاح معتمد للنسخة المتحورة من فيروس إيبولا المعروفة باسم "بونديبوغيو"، والتي تفشى بها الوباء في مايو/أيار. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها من اتساع تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع انتقال الإصابات من بؤرتها الرئيسية في إقليم إيتوري إلى أقاليم مجاورة، وارتفاع الحالات بشكل ملحوظ في شمال كيفو.
حذر مركز نيجيريا لمكافحة الأمراض والوقاية منها من ارتفاع محتمل في حالات حمى لاسا مع اقتراب موسم الجفاف، داعيًا المواطنين إلى اتخاذ إجراءات وقائية.
يتفاقم الوضع في القطاع الصحي الكيني مع دخول إضراب الممرضين أسبوعه السادس، وسط تحذيرات الأطباء من الانضمام إلى الإضراب بسبب تزايد أعباء العمل ونقص الكوادر.