مركز مكافحة الأمراض الأفريقي: تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يخرج عن السيطرة
حذّر المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها من اتساع تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع انتقال الإصابات من بؤرتها الرئيسية في إقليم إيتوري إلى أقاليم مجاورة، وارتفاع الحالات بشكل ملحوظ في شمال كيفو.
أعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يُعد من أسرع حالات التفشي انتشارًا في أفريقيا، بدأ يتجاوز بؤرته الرئيسية في إقليم إيتوري ويمتد إلى مناطق مجاورة.
وأوضح المركز، خلال إحاطته الأسبوعية، الخميس، أن أعداد الإصابات والوفيات الجديدة في إيتوري تراجعت خلال الأسابيع الأخيرة، مقابل ارتفاع ملحوظ في الحالات المسجلة في إقليمي شمال كيفو وأوت-أويلي.
وبحسب أحدث بيانات الحكومة الكونغولية، بلغ إجمالي الإصابات المسجلة منذ بدء التفشي 6843 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 3310 أشخاص.
وسجل إقليم إيتوري، الأكثر تضررًا من التفشي، أكثر من 5400 إصابة، بينما تجاوز عدد الحالات في شمال كيفو 1000 إصابة منذ إعلان التفشي في مايو/أيار الماضي.
ظروف صعبة تعرقل جهود مكافحة الوباء
وتواجه جهود احتواء التفشي تحديات كبيرة بسبب الاضطرابات الأمنية المستمرة في شرق البلاد، والنزوح، وإضرابات العاملين في القطاع الصحي، إضافة إلى حركة التنقل الكثيفة للسكان.
وتثير أوضاع مخيمات النازحين مخاوف خاصة، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها سكانها، الأمر الذي يزيد من صعوبة السيطرة على انتشار الفيروس.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن التفشي لا يزال خارج السيطرة، مشيرة إلى أنه في حال استمرار المنحى الحالي، فقد يتجاوز تفشي إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.
أكثر من ضعف الإصابات في شمال كيفو
وقال رئيس قسم الاستعداد والاستجابة للطوارئ في المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، ياب بوم: "إن عدد الإصابات الجديدة المسجلة في شمال كيفو خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة ارتفع إلى أكثر من الضعف مقارنة بالفترة السابقة".
وأوضح بوم أن 165 إصابة جديدة سجلت خلال الأسابيع الثلاثة السابقة، مقابل 381 إصابة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
كما وصل الفيروس مؤخرًا إلى منطقتين صحيتين إضافيتين في شمال كيفو، في وقت تعرقل فيه الاشتباكات بين القوات الحكومية ومتمردي حركة "إم23" المدعومة من رواندا جهود الاستجابة للوباء.
وتسيطر حركة "إم23" على غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو.
استمرار حملات التطعيم
وبدأت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الشهر الماضي، تطعيم العاملين الصحيين والموظفين الموجودين في الخطوط الأمامية لمواجهة تفشي إيبولا.
ويُستخدم لقاح "إرفيبو" ضد سلالة زائير من الفيروس، وهي السلالة الأكثر شيوعًا، وقد أثبت اللقاح فعاليته خلال تفشيات سابقة.
وفي الوقت نفسه، تتواصل التجارب السريرية لتطوير لقاح مرخص ضد فيروس بونديبوغيو.
وقال مدير الأبحاث والتجارب السريرية والابتكار في المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، بلاسيد مبالا كينغيبيني: "إن حملات التطعيم بدأت في أقاليم تشوبو وأوت-أويلي وباس-أويلي شرقي البلاد".
وأوضح أن الأولوية تُمنح للمناطق التي وصل إليها التفشي حديثًا، بهدف الحد من انتشار الفيروس إلى مناطق إضافية.
وأشار كينغيبيني إلى أن حملة التطعيم في إيتوري من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل، لافتًا إلى أن نقص إمدادات اللقاحات يمثل أحد أبرز التحديات أمام تنفيذ الحملة.
وتلقت جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى الآن نحو 70 ألف جرعة من لقاحات إيبولا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر مركز نيجيريا لمكافحة الأمراض والوقاية منها من ارتفاع محتمل في حالات حمى لاسا مع اقتراب موسم الجفاف، داعيًا المواطنين إلى اتخاذ إجراءات وقائية.
ارتفعت حصيلة الوفيات جراء تفشي وباء إيبولا المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 3267 حالة، فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 6757 حالة، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في البلاد.
يتفاقم الوضع في القطاع الصحي الكيني مع دخول إضراب الممرضين أسبوعه السادس، وسط تحذيرات الأطباء من الانضمام إلى الإضراب بسبب تزايد أعباء العمل ونقص الكوادر.