10 علامات خفية قد تكشف فقدان السمع
يتسلل ضعف السمع تدريجيا من دون أن يلفت الانتباه، فيبدأ الشخص برفع صوت التلفاز، وطلب تكرار الكلام، أو مواجهة صعوبة في فهم الأحاديث وسط الضوضاء، قبل أن يدرك أن قدرته على السمع بدأت تتراجع.
قد لا يلاحظ الإنسان تراجع سمعه في بدايته، لأن الدماغ يحاول التكيف مع انخفاض وضوح الأصوات، ومع الوقت تبدأ مواقف يومية بسيطة بكشف المشكلة، مثل صعوبة التقاط الكلمات وسط الضجيج أو الخلط بين بعض الأصوات أو الحاجة إلى رفع مستوى الصوت باستمرار، وقد تكون هذه التفاصيل إشارات مبكرة إلى تغير يحتاج إلى الانتباه والتقييم.
1. الأصوات تبدو مكتومة
يصبح كلام الآخرين أقل وضوحا، وكأن الأصوات تصل من خلف حاجز، رغم تحدثهم بمستوى صوت طبيعي، مع صعوبة خاصة في تمييز بعض الكلمات أو نهايات الجمل.
2. الحاجة المتكررة إلى إعادة الكلام
قد يطلب الشخص من الآخرين تكرار ما قالوه بشكل متكرر، خصوصا أثناء المحادثات الطويلة أو عندما يتحدث أكثر من شخص في الوقت نفسه.
3. صعوبة متابعة الحديث في الأماكن المزدحمة
قد يكون فهم الكلام سهلا في الأماكن الهادئة، لكنه يصبح أكثر صعوبة في المطاعم والتجمعات والأماكن التي ترتفع فيها مستويات الضوضاء، نتيجة تداخل الأصوات المحيطة.
4. رفع صوت التلفاز والأجهزة
إذا أصبح الشخص يرفع صوت التلفاز أو الهاتف أو الموسيقى بصورة ملحوظة مقارنة بالمعتاد، بينما يرى الآخرون أن الصوت مرتفع، فقد يكون ذلك مؤشرا على تراجع القدرة السمعية.
5. فقدان القدرة على سماع الأصوات الحادة
قد تبدأ بعض الأصوات مرتفعة التردد بالاختفاء تدريجيا، مثل رنين جرس الباب، وزقزقة الطيور، والتنبيهات الإلكترونية، وصفارات أجهزة المنزل، وهو نمط يمكن أن يظهر في المراحل المبكرة لبعض أنواع فقدان السمع.
6. الشعور بالإجهاد بعد الحديث
قد تصبح المحادثات الطويلة أكثر إرهاقا، لأن الدماغ يضطر إلى بذل جهد إضافي لتفسير الأصوات وتمييز الكلمات غير الواضحة، خاصة في البيئات المزدحمة.
7. الاعتماد على حركة الشفاه
قد يجد الشخص نفسه يتابع شفاه المتحدث أو تعابير وجهه بشكل أكبر لفهم الكلام، أو يفضل مواجهته مباشرة أثناء الحديث للحصول على إشارات بصرية تساعده على استيعاب الكلمات.
8. صعوبة فهم المكالمات الهاتفية
قد تصبح المحادثات الهاتفية أكثر تحديا، إذ تغيب الإشارات البصرية التي تساعد في تفسير الكلام، مثل حركة الشفاه وتعابير الوجه، ما يجعل الكلمات غير الواضحة أكثر صعوبة في الفهم.
9. ظهور طنين أو أصوات داخل الأذن
قد يظهر رنين أو أزيز أو هسهسة في إحدى الأذنين أو كلتيهما. ولا يعني وجود الطنين وحده بالضرورة فقدان السمع، لكنه قد يترافق مع بعض اضطرابات الجهاز السمعي.
10. الدوخة واضطراب التوازن
تلعب الأذن الداخلية دورا أساسيا في السمع والتوازن معا، ولذلك قد تصاحب بعض اضطراباتها أعراض مثل الدوار أو الدوخة أو الشعور بعدم الثبات.
ولا تعني هذه العلامات بالضرورة وجود فقدان في السمع، لكنها قد تكون إشارات تستحق التقييم، خصوصا إذا تكررت أو بدأت بالتأثير في التواصل والحياة اليومية.
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يتزايد انتشار فيروس غرب النيل في مناطق عدة من أوروبا، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وطول فترات الطقس الدافئ، وسط تحذيرات من أن هذه الظروف تساعد على زيادة أعداد البعوض الناقل للفيروس.
تزداد آلام الظهر في الشتاء بسبب تشنج العضلات وقلة الحركة وتأثير انخفاض الحرارة في الجسم.
حذرت وزارة الصحة في جنوب إفريقيا من ارتفاع الإصابات بجدري القردة، بعد تسجيل 18 حالة مؤكدة وحالة أخرى محتملة في مناطق عدة من البلاد، داعية إلى تعزيز اليقظة واتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتقال العدوى.