إصابات إيبولا تتجاوز 9 آلاف في الكونغو الديمقراطية
أعلنت بيانات حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تجاوز الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا 9 آلاف حالة، في ظل استمرار انتشار العدوى عبر بؤر متعددة، وصعوبات تواجه السلطات الصحية في احتواء الوباء والحد من تفاقمه.
وأظهر أحدث تقرير صادر عن معهد الصحة العامة في الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 9066 حالة، فيما بلغت حصيلة الوفيات 4381 وفاة.
وكان تفشي الفيروس الناجم عن سلالة "بونديبوجيو" قد بدأ في أيار الماضي، ليصبح الأكبر والأكثر فتكاً في تاريخ البلاد، متجاوزاً موجة التفشي التي شهدتها بين عامي 2018 و2020، في ظل عدم توافر لقاحات أو علاجات معتمدة خصيصاً لهذه السلالة.
وامتد انتشار المرض إلى دول أخرى في المنطقة، إذ سجلت أوغندا 20 إصابة وحالتي وفاة خلال العام الجاري، قبل أن تعلن خلوها من الفيروس في آب الماضي، كما أكدت كينيا الأسبوع الماضي تسجيل أول إصابة وافدة، لمواطن قدم من الكونغو الديمقراطية عبر أوغندا، قبل أن يتوفى لاحقاً في العاصمة نيروبي.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يحتل التفشي الحالي المرتبة الثانية عالمياً من حيث الحجم، بعد وباء إيبولا الذي اجتاح غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، وأسفر عن أكثر من 28 ألفاً و600 إصابة ونحو 11 ألف وفاة في غينيا وليبيريا وسيراليون. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الصحة الكينية تسجيل إصابة ثالثة مؤكدة بفيروس إيبولا، منذ اكتشاف أول حالة للفيروس في البلاد في الثالث من تشرين الأول الجاري.
كشف برنامج الأغذية العالمي أن تصاعد القتال في اليمن أدى إلى انقطاع المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عن نحو 800 ألف شخص، في ظل تغيّر خطوط المواجهة وإغلاق الطرق وتزايد المخاطر الأمنية، ما يعيق وصول الإمدادات إلى مدينة تعز ومناطق النزاع الأخرى.
ابتكر باحثون في البرازيل ضمادة سائلة يمكن رشها مباشرة على الجروح، لتكوّن طبقة شفافة ومرنة تتصلب خلال نحو 45 ثانية، ما قد يجعلها بديلاً عملياً للضمادات المعتادة، ويساعد على حماية الإصابات ومراقبة مراحل التئامها.