النائب فاروق دينتش: نحتاج إلى نظام قانوني عادل ورادع لوقف الفساد السياسي
أكد النائب عن حزب الهدى، فاروق دينتش، أن تزايد الاتهامات المتعلقة بالرشوة والفساد في البلديات أضر بثقة المجتمع بالمؤسسات السياسية، داعياً إلى إنشاء نظام قانوني عادل وفعّال يردع الفساد ويعزز الشفافية والمساءلة.
قال النائب عن حزب الهدى في ولاية مرسين، فاروق دينتش، خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للبرلمان التركي: "إن تكرار الحديث عن قضايا الرشوة والفساد المرتبطة بالبلديات في الآونة الأخيرة أدى إلى تراجع ثقة المواطنين بالمؤسسة السياسية".
وأشار دينتش إلى أن انتشار الرشوة في الحياة السياسية المحلية والعامة يعود، في جانب منه، إلى الابتعاد عن القيم والأخلاق في العمل السياسي، مستشهداً بحديث نبوي يذم الرشوة ويُحذر من آثارها السلبية على المجتمع ومؤسسات الدولة.
وأضاف أن ضعف آليات الرقابة وغياب الشفافية يمثلان من أبرز الأسباب التي ساهمت في تفشي هذه الممارسات، مؤكداً أن مكافحة الفساد تتطلب تعزيز النزاهة والمساءلة في مختلف مستويات الإدارة.
وأوضح أن شعار حزبه "سياسة نزيهة وعدالة حقيقية" ليس مجرد شعار سياسي، بل يمثل رؤية أساسية لمعالجة المشكلات التي تواجه تركيا، معتبراً أن ترسيخ مبادئ النزاهة والعدالة يشكل خطوة مهمة نحو استعادة ثقة المواطنين بالمؤسسات العامة.
وفي ختام كلمته، شدد دينتش على ضرورة إنشاء نظام قانوني عادل ورادع من شأنه وضع حد لـ "السياسة القائمة على النهب والفساد"، وضمان محاسبة المتورطين في قضايا الرشوة والتجاوزات المالية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أدان رئيس حزب الهدى، زكريا يابيجي أوغلو، التصريحات التي أدلى بها رئيس وزراء الكيان المحتل، بنيامين نتنياهو، وعدد من وزرائه بحق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبراً أنها تعكس حالة من الارتباك والضيق لدى الحكومة الإسرائيلية.
انتقد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، تصريحات صادرة عن مسؤولين في الاحتلال استهدفت تركيا، مؤكداً أن جهة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في غزة والضفة الغربية لا تملك أي أهلية لإلقاء المواعظ الأخلاقية أو مهاجمة المواقف التركية الداعمة للشعب الفلسطيني.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن مشروع "تركيا الخالية من الإرهاب" لا يقتصر على كونه سياسة أمنية، بل يمثل رؤية استراتيجية للدولة التركية في القرن الجديد، مشيراً إلى أن نجاحه سيعزز الأمن الوطني ويفتح آفاقاً جديدة أمام البلاد.