الاحتلال الصهيوني يشن قصفًا مدفعيًا على جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار
شنّ جيش الاحتلال الصهيوني قصفًا مدفعيًا على مناطق في جنوب لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار، كما أقدم جنوده على إحراق عدد من المنازل في بلدة الطيري، فيما شهدت مناطق أخرى تفجيرات وقصفًا متقطعًا.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن جيش الاحتلال الصهيوني استهدف مناطق في جنوب لبنان بقذائف المدفعية، رغم وقف إطلاق النار، كما أقدم على إحراق عدد من المنازل في بلدة الطيري.
وأقدم جنود الاحتلال على إحراق منازل في بلدة الطيري التابعة لقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية.
كما استهدفت مدفعية الاحتلال، على فترات متقطعة، حي الدير في بلدة النبطية الفوقا.
وفي بلدة مجدل زون التابعة لمدينة صور، أفيد بأن جنود الاحتلال نفذوا عمليات تفجير.
وكان جيش الاحتلال قد شنّ في 2 آذار/مارس هجمات جوية مكثفة على لبنان، واحتلّ عددًا من البلدات في جنوب البلاد.
وأعلنت الحكومة اللبنانية خلال تلك الفترة أن عدد النازحين جراء الهجمات تجاوز مليون شخص.
ودخل وقف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال الصهيوني حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل، قبل أن يجري تمديده عدة مرات.
وعقب الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة في واشنطن، جرى في 26 حزيران/يونيو توقيع اتفاق إطاري.
وبحسب آخر بيانات وزارة الصحة اللبنانية، استشهد ما لا يقل عن 4383 شخصًا جراء هجمات الاحتلال الصهيوني المتواصلة منذ 2 آذار/مارس. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تواجه المملكة المتحدة ضغوطا متزايدة تهدد تماسكها، مع تصاعد التحركات المطالبة بالانفصال في اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية، وسط مؤشرات على اتساع النقاش حول مستقبل الاتحاد، في وقت أبدى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده لتوحيد إيرلندا.
يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء اجتماعا طارئا لبحث التطورات المتسارعة في منطقة باب المندب، في ظل استمرار الهجمات في اليمن وما تثيره من مخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية.
وقعت بغداد وباريس ست مذكرات تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات الاقتصادية والقطاعات المشتركة، وذلك خلال مراسم أقيمت في قصر الإليزيه بحضور رئيس الوزراء العراقي والرئيس الفرنسي.