أذربيجان تعيد إلى الأذهان أحداث 28 شباط.. منع طالبات محجبات من دخول المدارس واعتقال مدافعين عن حقوقهن
أثارت تقارير عن منع طالبات محجبات من دخول المدارس الحكومية في أذربيجان، ومطالبة معلمات بخلع الحجاب، موجة من الجدل بشأن حرية المعتقد والحق في التعليم والعمل.
تتواصل الاحتجاجات في أذربيجان رفضاً للقيود الجديدة المفروضة على ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية، وسط تقارير تفيد بمنع طالبات محجبات من دخول الفصول الدراسية، ومطالبة بعض المعلمات بخلع الحجاب لمواصلة أداء مهامهن الوظيفية.
وأعادت هذه التطورات إلى الأذهان الانتهاكات التي شهدتها تركيا خلال مرحلة 28 شباط/فبراير، حين حُرمت نساء وفتيات من حقوقهن في التعليم والعمل بسبب ارتداء الحجاب، في وقت تتصاعد فيه النقاشات بشأن حرية الدين والمعتقد والحقوق الأساسية في أذربيجان.
اعتقال 37 شخصاً على خلفية الاحتجاجات
وأعلنت وزارة الداخلية الأذربيجانية، الاثنين، توقيف 37 شخصاً على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بتطبيق القواعد الجديدة الخاصة بالزي المدرسي.
واتهمت الوزارة المحتجين بـ"الدخول في مواجهات مع العاملين في المؤسسات التعليمية، وإلحاق أضرار بالمدارس، ومحاولة تعطيل العملية التعليمية وحركة المرور".
في المقابل، تتمحور الاعتراضات حول حق الطالبات المحجبات في مواصلة تعليمهن، وحدود صلاحية الدولة في تقييد الخيارات الدينية للأفراد من خلال اللوائح المتعلقة بالملابس.

حزب الهدى يدعو أذربيجان إلى إنهاء حظر الحجاب
من جانبه، أصدر محمود شاهين، نائب الرئيس العام لحزب الهدى والمسؤول عن حقوق الإنسان والشؤون القانونية، بياناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تناول فيه القيود المفروضة على الطالبات والمعلمات المحجبات في المؤسسات التعليمية بأذربيجان.
وشبّه شاهين ما يجري بالمرحلة التي شهدتها تركيا خلال أحداث 28 شباط/فبراير، مؤكداً أن الحرية الدينية لا يجوز انتهاكها تحت ذريعة العلمانية.

"الحجاب جزء من إيمان المرأة المسلمة وهويتها"
وأكد شاهين أن منع الطالبات المحجبات من دخول المدارس وتركهن عند أبوابها يمثل انتهاكاً جسيماً للحقوق والحريات الأساسية.
وقال: "إن توسيع الممارسات التقييدية التي بدأت بالطالبات لتشمل المعلمات أيضاً أمر يثير القلق"، مضيفاً أن "الحجاب جزء من إيمان المرأة المسلمة وهويتها".
"إجبار الناس على الاختيار بين معتقداتهم وحقوقهم ظلم جسيم"
وفي معرض مقارنته بين ما يحدث في أذربيجان وأحداث 28 شباط/فبراير في تركيا، قال شاهين: "إن إجبار الأشخاص على الاختيار بين معتقداتهم الدينية وحقوقهم في التعليم والعمل، تحت ذريعة العلمانية، يشكل انتهاكاً واضحاً للحقوق وظلماً كبيراً".
وأضاف أن ما شهدته تركيا خلال مرحلة 28 شباط/فبراير من انتهاكات مرتبطة بحظر الحجاب يُعد من أكثر الأمثلة إيلاماً على المعاناة التي تسببت بها السياسات التقييدية، معتبراً أن تكرار ممارسات مماثلة في أذربيجان يعكس نهجاً تقييدياً واستبدادياً لدى المسؤولين.

دعوة إلى ضمان حقوق الطالبات والمعلمات
وفي ختام بيانه، دعا شاهين الإدارة الأذربيجانية إلى إنهاء ما وصفه بالممارسات الظالمة التي تنتهك حرية الدين والضمير، والعمل على ضمان حق الطالبات في التعليم والمعلمات في العمل، دون إجبارهن على التخلي عن حجابهن. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تلقّى الشيخ عكرمة صبري، إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك، قرارًا من شرطة الاحتلال الإسرائيلي يقضي بمنعه من دخول المسجد والصلاة فيه حتى نهاية تشرين الأول الجاري.
دعا النائب في حزب الهدى عن ولاية مرسين، فاروق دينتش، إلى إعادة هيكلة نظام التعليم الإلزامي الممتد لـ12 عامًا استنادًا إلى المعطيات العلمية واحتياجات المجتمع، مؤكدًا ضرورة مراعاة قدرات الطلاب وميولهم المهنية.
زار وفد من رئاسة فرع حزب الهدى في إسطنبول أصحاب المحال التجارية وسكان حي أيازاغا بمنطقة ساريير، للاطلاع على الأضرار الناجمة عن السيول والاستماع إلى مطالب المتضررين، وسط انتقادات لبطء أعمال الاستجابة واستمرار انقطاع الكهرباء في المنطقة.
استقبل رئيس حزب الهدى، زكريا يابيجي أوغلو، رئيس حزب الطريق الصحيح، جَنك كوبيلي، في المقر العام للحزب، في زيارة ودية تبادل خلالها الجانبان التمنيات الطيبة.