4 علامات تكشف الاحتيال بالذكاء الاصطناعي.. كيف تحمي نفسك؟
باتت عمليات الاحتيال المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أكثر إقناعا وواقعية، ما يزيد صعوبة اكتشافها حتى لدى المتمرسين في التكنولوجيا، مع اتساع توظيف هذه التقنيات في أساليب الخداع والاستغلال الرقمي.
1. الضغط لاتخاذ قرار فوري
يعتمد المحتالون على إثارة الخوف والاستعجال، عبر التهديد باتخاذ إجراءات قانونية أو الادعاء بوقوع حالة طارئة لأحد أفراد العائلة، وللتحقق يُنصح بالتواصل مباشرة مع الشخص أو الجهة المعنية عبر رقم موثوق، وعدم الاستجابة للتهديدات تحت الضغط.
2. رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة
قد تبدو الرسائل التي تحذر من اختراق الحسابات أو تهدد بإغلاقها حقيقية للغاية، لذلك ينبغي تجنب الروابط والمرفقات غير المتوقعة، والدخول إلى الحساب من الموقع الرسمي للتحقق من وجود أي مشكلة.
3. طلبات تحويل الأموال
يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتقليد صوت قريب أو صديق وطلب المال بحجة التعرض لمشكلة طارئة، ومن الضروري التحقق من هوية المتصل عبر وسيلة اتصال أخرى، وعدم تحويل الأموال أو مشاركة البيانات المالية قبل التأكد من صحة الطلب.
4. المراوغة عند التحقق من الهوية
قد يحاول المحتال التهرب من الأسئلة أو الضغط على الضحية لمنعها من التحقق من المعلومات. وإذا رفض الطرف الآخر الإجابة عن أسئلة بسيطة للتحقق من هويته، فمن الأفضل إنهاء التواصل والرجوع إلى مصدر موثوق.
كيف تحمي نفسك؟
تبدأ الحماية بالتريث وعدم اتخاذ قرارات مالية تحت الضغط، والتحقق من هوية المتصل والرسائل عبر قنوات مستقلة، وتجنب مشاركة كلمات المرور والبيانات الحساسة. فحتى الصوت المألوف أو الرسالة المتقنة لا يكفيان لإثبات هوية صاحبها أو صحة ما يدعيه. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت تركيا حظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، على أن يبدأ تطبيق القرار اعتبارا من الأول من نوفمبر المقبل.
أطلقت الصين صاروخ "لونغ مارش-12" من مركز الإطلاق التجاري في مقاطعة هاينان جنوبي البلاد، حاملا مجموعة من الأقمار الاصطناعية المخصصة لخدمات الإنترنت إلى الفضاء.
كشف تحليل عينات من الكائنات التي تعيش في أعماق وادي مار ديل بلاتا البحري قبالة الأرجنتين عن 57 نوعا بحريا جديدا وخمسة أجناس علمية لم تكن معروفة سابقا، في اكتشاف يسهم في توسيع المعرفة بالتنوع البيولوجي في أعماق جنوب المحيط الأطلسي.