اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي قرب منزله
اغتال مسلحون مجهولون الباحث والخبير الأمني هشام الهاشمي مساء الإثنين، قرب منزله في منطقة زيونة ببغداد.
وقال مدير الإعلام في وزارة الداخلية العراقية سعد معن إن الهاشمي توفي جراء اغتياله من مسلحين مجهولين.
وأكد مصدر طبي عراقي أن جثمان الهاشمي كانت مصابة بطلقات نارية عدة في أنحاء جسده، وتوفي في المستشفى.
وذكر أن ثلاثة مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين أطلقوا النار من مسافة أمتار على الهاشمي الذي كان يستقل سيارته.
وهشام الهاشمي هو من مواليد بغداد 1973، هو مؤرخ وباحث في "الشؤون الأمنية والاستراتيجية والجماعات المتطرفة"، ومختص بملف تنظيم داعش.
كماأعلنت وزارة الداخلية العراقية عن تشكيل لجنة تحقيق برئاسة وكيل الوزارة للاستخبارات والتحقيقات الاتحادية وعضوية مدير عام الاستخبارات ومدير مكافحة اجرام بغداد تتولى التحقيق في حادث اغتيال الخبير الامني هاشم الهاشمي والوصول الى الجناة .
وتم اعتقال الهاشمي والحكم عليه بالسجن من قبل حكومة صدام حسين، وقد خرج من السجن عام 2002، وبعد عام 2003 انصرف إلى العمل في الصحافة، وبدأ يشارك في كتابة التقارير والوثائقيات مع الصحف والقنوات الأجنبية.(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر عسكرية سورية ومسؤول أمريكي، بأن سوريا أرسلت خلال الأسابيع الأخيرة عدداً من العسكريين إلى السعودية، بهدف تدريب عناصر في القوات المسلحة السعودية وأفراد يعملون في الساحة اليمنية، وذلك عقب مباحثات جمعت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض الشهر الماضي.
نفى المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمانبور، وجود أي تصريحات رسمية تؤكد توزيع أقراص اليود على السكان المقيمين في محيط جبل الفأس تحسباً لهجوم نووي محتمل، وذلك رداً على تقرير نشرته صحيفة "ذا تايمز" البريطانية.
أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على زعيم شبكة لتهريب المخدرات في مدينة حمص، وضبط 120 ألف حبة كبتاغون و9 كيلوغرامات من الحشيش بحوزته، وذلك في إطار استكمال عملية أمنية أُحبط خلالها إدخال 200 ألف حبة كبتاغون من لبنان إلى سوريا.
أشارت النتائج الأولية للانتخابات العامة في نيوزيلندا تقدم الحزب الوطني الحاكم، المحسوب على يمين الوسط، على منافسه حزب العمال، وسط تقارب في نسب الأصوات ومؤشرات أولية لاحتمال استمرار الائتلاف الحكومي الحالي في السلطة.