خلال قمة بريكس..إيران والإمارات تدعمان خفض التصعيد في الشرق الأوسط
أعربت إيران والإمارات عن تأييدهما للدعوة إلى ضبط النفس وخفض التوتر في الشرق الأوسط، بالتزامن مع لقاء رفيع المستوى جمع مسؤولي البلدين على هامش قمة مجموعة بريكس في نيودلهي.
والتقى الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" ولي عهد أبوظبي الشيخ "خالد بن محمد بن زايد آل نهيان" في اليوم الأول من القمة، في لقاء عُدّ أرفع اتصال مباشر بين الجانبين منذ اندلاع الحرب.
وذكرت الإمارات أن المباحثات تناولت التطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب سبل احتواء التصعيد وتعزيز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة.
ودعت الدول الأعضاء، في بيان مشترك لدول بريكس، إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وحثت على تجنب أي خطوات من شأنها زيادة تدهور الأوضاع.
وشدد البيان على ضرورة حماية المدنيين واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، إلى جانب الحفاظ على حركة التجارة العالمية وتدفقات الطاقة وأمن الملاحة البحرية.
وجاءت هذه التحركات في ظل وقوف إيران والإمارات على طرفي المواجهة خلال الحرب، إذ كانت إيران قد نفذت في آب هجمات دفاعية استهدفت مواقع بينها قاعدة المنهاد الجوية التي تضم قوات أمريكية.
من جهته، دعا رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي"، خلال القمة التي تستضيفها بلاده، إلى انتقال بريكس نحو تحقيق نتائج أكثر ملموسية على الساحة الدولية.
كما طالب الرئيس الصيني "شي جين بينغ" بالتوصل إلى حل سياسي يفضي إلى وقف إطلاق نار شامل ودائم في الشرق الأوسط، مؤكدًا استعداد بلاده للاضطلاع بدورها في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة.
واعتبر تأييد إيران والإمارات للبيان المشترك، إلى جانب عقد لقاء رفيع المستوى بين مسؤوليهما في نيودلهي، مؤشرًا لافتًا على تنشيط المسار الدبلوماسي الإقليمي في ظل استمرار الحرب. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت الإمارة الإسلامية في أفغانستان توجهها نحو تعزيز علاقاتها مع دول الجوار والمنطقة ومختلف دول العالم، مع التركيز على التعاون الاقتصادي وتطوير مشاريع الربط الإقليمي وتوسيع العلاقات المتبادلة.
عثرت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا على رفات بشرية تعود لعدد من الأشخاص داخل بئر عميقة في مقر عسكري سابق تابع لنظام الأسد بمنطقة قطنا في ريف دمشق، وبدأت التحقيقات لتحديد هويات الضحايا وكشف مصير المفقودين.
أعلنت السلطات العراقية إعادة فتح ثلاثة معابر حدودية مع إيران، بعد إغلاقها مؤقتاً في إطار إجراءات إدارية وأمنية، مع استئناف حركة المسافرين والتجارة تدريجياً عقب مراجعة إجراءات العمل وتعزيز التدابير الأمنية.