الأمم المتحدة تدعو قوات الاحتلال إلى إنهاء وجودها العسكري في جنوب لبنان ووقف هدم المنازل
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى إنهاء الوجود العسكري الصهيوني في جنوب لبنان، والسماح للمدنيين الذين نزحوا بسبب الحرب بالعودة بأمان إلى منازلهم، محذراً من أن عمليات هدم المنازل قد تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني.
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إسرائيل إلى الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، ووقف عمليات هدم المنازل التابعة للمدنيين، مؤكداً أن بعض الأفعال المرتكبة في المنطقة قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
وقال تورك، في تصريحات لوكالة "أسوشييتد برس" عقب زيارته إلى لبنان: "إن الوجود العسكري الإسرائيلي في البلاد، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت مناطق سكنية مدنية خلال الحرب، يثير مخاوف جدية بشأن مدى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني".
وأشار المسؤول الأممي إلى أن تدمير المنازل المدنية بشكل واسع يطرح "تساؤلات كبيرة" من الناحية القانونية، مؤكداً ضرورة إجراء تقييم دقيق بشأن احترام قواعد القانون الدولي خلال العمليات العسكرية.
ووصف تورك حجم الدمار في جنوب لبنان بأنه "هدم شامل لمنازل المدنيين"، مشدداً على ضرورة التحقيق في مدى توافق هذه الإجراءات مع القوانين الإنسانية الدولية.
وخلال زيارته، التقى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عدداً من اللبنانيين الذين نزحوا بسبب الحرب، لافتاً إلى معاناة المدنيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى المناطق التي يوجد فيها الجيش الإسرائيلي.
ونقل تورك شهادة أحد اللبنانيين الذين التقاه، حيث قال إنه حاول العودة إلى قريته لكنه مُنع من ذلك، ليجد لاحقاً أن القرية تعرضت للدمار.
وتواصل قوات الاحتلال وجودها وعملياتها العسكرية في عدد من البلدات والقرى في جنوب لبنان، فيما أعرب مسؤولون أمميون ومنظمات حقوقية عن قلقهم من حجم الدمار الذي طال المناطق السكنية، إضافة إلى استهداف العاملين في القطاع الصحي والصحفيين خلال الحرب.
وجاءت زيارة تورك إلى لبنان قبل نحو أسبوع من محادثات جديدة كان من المقرر عقدها في روما بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل.
وينص اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في 26 يونيو/حزيران على نشر الجيش اللبناني في بعض مناطق جنوب البلاد، وانسحاب إسرائيل من المنطقة، ونزع سلاح حزب الله.
من جهته، يرفض حزب الله إجراء محادثات مباشرة، ويؤكد أنه لن يتخلى عن سلاحه في ظل استمرار ما وصفه بالاعتداءات والمجازر بحق الشعب اللبناني رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال لقائه فولكر تورك: "إن لبنان ما زال ملتزماً بالاتفاق"، لكنه حذر من أن استمرار عمليات الهدم والقتل من جانب إسرائيل قد يعرقل تنفيذ بنوده.
وأكد عون أن لبنان لن يقبل استمرار انتهاك أحكام الاتفاق.
وشدد فولكر تورك على ضرورة إنهاء الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان، وضمان عودة النازحين إلى منازلهم بشكل آمن.
كما التقى المسؤول الأممي فريقاً تابعاً للأمم المتحدة يحقق في الهجمات التي وقعت خلال الحرب في لبنان، موضحاً أنه طلب التواصل مع الجانب الإسرائيلي لبحث التطورات ميدانياً، لكنه لم يتلقَّ رداً على طلبه حتى الآن.
وكانت حكومة الاحتلال من بين الدول التي صوتت ضد إعادة تعيين فولكر تورك لولاية ثانية في منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يواصل الجيش السوداني توسيع عملياته العسكرية باتجاه غرب البلاد بعد استعادة مدينة بارا في ولاية شمال كردفان، في خطوة يرى مراقبون أنها تعزز موقعه الميداني وتزيد الضغط على خطوط إمداد قوات الدعم السريع بين كردفان ودارفور.
شهد مجلس الأمن الدولي توتراً دبلوماسياً بعدما غادر دبلوماسيون أمريكيون قاعة الاجتماع أثناء كلمة المندوبين الفرنسيين، احتجاجاً على انتقادات وجهتها باريس لسجل إدارة الرئيس دونالد ترامب في مجال حقوق الإنسان، في ظل تصاعد الخلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.
اقتحم 176 مستوطناً صهيونياً باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوساً تلمودية، فيما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية ومنعت مئات الفلسطينيين من دخول المسجد.
حذرت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا من احتمال حدوث انقطاع شامل للتيار الكهربائي، بسبب إغلاق خطوط الغاز المغذية لمحطات توليد الكهرباء في مجمع مليتة شمال البلاد، ما يهدد استقرار الشبكة الكهربائية ويزيد من حدة أزمة الطاقة.