الخارجية التركية: ندين بأشد العبارات اقتحام المسجد الأقصى والاستفزازات داخله
أدانت وزارة الخارجية التركية اقتحام جماعات صهيونية متطرفة للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.
أعربت وزارة الخارجية التركية في بيان لها عن إدانتها الشديدة لاقتحام جماعات إسرائيلية متطرفة المسجد الأقصى المبارك، وما رافق ذلك من ممارسات وصفتها بالاستفزازية داخل الحرم القدسي الشريف.
وقالت الوزارة في بيان مكتوب إن الجماعات المتطرفة نفذت الاقتحام تحت حماية قوات الاحتلال، مشيرة إلى أن من بين الاستفزازات التي شهدها المسجد رفع العلم الصهيوني وترديد النشيد الوطني الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدت الخارجية التركية أن هذه الممارسات تستهدف تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس، ولا سيما في المسجد الأقصى، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.
وأضاف البيان أن هذه الخطوات من شأنها تعميق حالة عدم الاستقرار والتوتر في المنطقة، محذراً من تداعيات استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وجددت الوزارة دعوتها للمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف أكثر فاعلية وزيادة الضغوط على الاحتلال لوقف ما وصفته بالاستفزازات والانتهاكات المتواصلة بحق الأماكن المقدسة.
كما شددت على ضرورة حماية الوضع القائم في القدس والحفاظ على حرمة المقدسات الدينية، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يهدد بتفاقم التوتر وإشعال مزيد من الأزمات في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفعت حصيلة ضحايا انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل كيرينيا في قبرص الشمالية إلى 7 قتلى، فيما تم إنقاذ 237 شخصاً، وتتواصل عمليات البحث عن 23 شخصاً آخرين.
وصل وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إلى العاصمة الليبية طرابلس في زيارة رسمية، تزامناً مع إعادة افتتاح السفارة السورية في ليبيا بعد إغلاقها قبل 14 عاماً.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" جميع الدول التي تمتلك أسلحة نووية إلى الالتزام بوقف التجارب النووية، والعمل على دخول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز التنفيذ.
أكد العالم الديني الفلسطيني الشيخ "محمد موعيد" أن الوحدة الإسلامية لم تعد خياراً، بل أصبحت ضرورة في مواجهة محاولات الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني تفتيت المنطقة وإثارة الانقسامات المذهبية والسياسية، معتبراً أن "محور المقاومة" يمثل نموذجاً عملياً لهذه الوحدة.