بن غفير يتراجع عن خطة "خنادق التماسيح" حول سجون الأسرى الفلسطينيين
تراجع وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف "إيتمار بن غفير" عن الترويج لمشروع مثير للجدل يقضي بحفر خنادق مملوءة بالتماسيح حول السجون التي تحتجز أسرى فلسطينيين، خشية أن تؤدي الخطة إلى الإضرار بحملته الانتخابية والتسبب في خسارة حزبه أصواتًا.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن زعيم حزب القوة اليهودية، الذي سبق أن تفاخر بمقترح إحاطة السجون التي تضم أسرى فلسطينيين بخنادق تحتوي على تماسيح، بات يخشى من انعكاسات المشروع على صورته الانتخابية، خصوصًا مع احتمال اعتباره خطوة استعراضية وغير جادة.
وبحسب الصحيفة، أصدر "بن غفير" تعليمات إلى فريق حملته بعدم إبراز المشروع خلال الفترة المقبلة، قائلًا: "لا تبرزوا هذه الخطة"، خشية أن تتحول إلى عبء سياسي عليه خلال الانتخابات.
وكان "بن غفير" قد طرح، في كانون الأول 2025، فكرة إقامة خنادق تحيط بها التماسيح حول السجون التي تحتجز أسرى فلسطينيين، في إطار مقترحات لتعزيز الإجراءات الأمنية في محيط السجون.
وفي 3 آب 2026، أصدرت المحكمة المركزية في القدس قرارًا بوقف خطة حكومية مثيرة للجدل تقضي بوضع تماسيح في محيط سجن كتسيعوت جنوب الاحتلال الصهيوني، وذلك إلى حين إجراء مزيد من المراجعة القانونية للمشروع على خلفية اعتبارات تتعلق بحقوق الحيوانات.
وجاء قرار المحكمة عقب التماس طارئ قدمته منظمة "دعوا الحيوانات تعيش" المعنية بحقوق الحيوان، اعتراضًا على الخطة الحكومية.
تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين
وتزامن طرح هذه الإجراءات مع تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وصهيونية.
وتشير معطيات صادرة عن مؤسسات حقوقية فلسطينية وصهيونية إلى وجود أكثر من 9 آلاف و600 أسير فلسطيني في السجون الصهيونية، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 3 آلاف و532 معتقلًا إداريًا.
وقالت المؤسسات إن الأسرى يتعرضون لانتهاكات تشمل التعذيب والتجويع والحرمان من الرعاية الطبية، مشيرةً إلى وفاة عشرات الفلسطينيين داخل السجون نتيجة هذه الظروف والانتهاكات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
سلّمت اليونان الجيش اللبناني دفعة ثانية من المساعدات العسكرية تضم 13 ناقلة جند مدرعة و10 شاحنات عسكرية، في وقت تتزامن فيه الخطوة مع تعزيز أثينا تعاونها العسكري مع الكيان الصهيوني.
فتحت الشرطة الألمانية تحقيقًا في واقعة تعرض شقيقتين من أصول تركية، تبلغان 13 و22 عامًا، لإهانات وعبارات عنصرية على يد زوجين ألمانيين في بلدة بستفيغ قرب مدينة دورتموند.
كشفت منصة "تراكنغ جينوسايد" المعنية برصد انتهاكات حقوق الإنسان، عن صورة جديدة توثق تعرّض أسير من قطاع غزة لمعاملة قاسية ومهينة على يد جنود الاحتلال الصهيوني، في مشهد قالت المنصة إنه يعكس جانبًا من الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون.
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، في بشكيك العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، فيما أكد أردوغان استمرار دعم بلاده لمسار السلام بين أذربيجان وأرمينيا.