باكستان تؤكد أولوية الدبلوماسية لحل التوتر بين إيران والولايات المتحدة
بحث رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال لقائهما في بشكيك، التطورات الإقليمية والتفاهم بين طهران وواشنطن، فيما أكدت إسلام آباد ضرورة مواصلة المسار الدبلوماسي لتحقيق سلام دائم.
تواصل باكستان جهودها الدبلوماسية الرامية إلى حل التوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة عبر الحوار والوسائل السياسية.
والتقى رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في العاصمة القرغيزية بشكيك، على هامش اجتماع مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بحث الجانبان آخر التطورات في المنطقة، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومشاريع الربط الإقليمي.
وأكد شريف أن "تفاهم إسلام آباد" الموقع بين إيران والولايات المتحدة يوفر أرضية مهمة للتوصل إلى سلام دائم، مشددًا على ضرورة مواصلة الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين، كما دعا إلى ضبط النفس.
ويكتسب اللقاء أهمية خاصة لكونه جاء عقب الهجوم الأمريكي على أهداف إيرانية في جزيرة لارك، ورد إيران باستهداف قواعد أمريكية في الأردن، وفق ما أورده الجانب الباكستاني.
من جانبها، أكدت إيران أن استمرار الحرب لا يخدم مصالح المنطقة، فيما يشير الرئيس بزشكيان إلى استعداد طهران لتنفيذ الاتفاق إذا أوفت واشنطن بالتزاماتها المنصوص عليها ضمن التفاهم.
وتسعى باكستان، من خلال هذه التحركات، إلى الحفاظ على علاقاتها الوثيقة مع طهران، بالتوازي مع مواصلة دورها الدبلوماسي الهادف إلى منع تحول التوتر بين إيران والولايات المتحدة إلى صراع إقليمي أوسع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
واصل وقف الأيتام أعماله لإنشاء "مجمع الأيتام الكبير" في أفغانستان، في مشروع يستهدف توفير بيئة آمنة ومتكاملة لمئات الأطفال الأيتام، من خلال تأمين السكن والتعليم والرعاية الصحية، إلى جانب الأنشطة الرياضية والتدريب المهني.
أفاد طلاب جامعيون في ولاية نيويورك بأن الحديث عن إسرائيل يستحضر في أذهانهم قبل غيره ما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرض لها الفلسطينيون.
وصف وزير المالية اليوناني الأسبق "يانيس فاروفاكيس" الاتفاق الدفاعي الذي أبرمته بلاده مع الاحتلال الصهيوني، والبالغة قيمته نحو 3 مليارات يورو، بأنه "مخزٍ"، منتقدًا موافقة الحكومة اليونانية على الصفقة.