تسلل قوة صهيونية خاصة إلى غزة تحت غطاء القصف.. 4 شهداء وتضارب بشأن نتائج العملية
شنّت قوات الاحتلال هجومًا واسعًا على منطقتي الكتيبة وأنصار غربي مدينة غزة، بالتزامن مع تسلل قوة خاصة صهيوينة إلى المنطقة، وسط قصف جوي مكثف وإطلاق نار كثيف، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال وسيدة، وإصابة آخرين.
وقالت مصادر فلسطينية إن العملية استهدفت منطقة مكتظة بالسكان والنازحين في غربي مدينة غزة، وإن قوة خاصة تابعة للاحتلال تسللت إلى المنطقة خلال الهجمات الجوية.
ما هدف القوة الخاصة؟
أفادت مصادر فلسطينية بأن القوة الخاصة الصهيونية نفذت العملية بهدف الوصول إلى مسؤول أمني فلسطيني في منطقة الكتيبة.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن العملية كُشفت قبل تمكن القوة من الوصول إلى هدفها، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات في المنطقة.
وأضاف المصدر أن عناصر القوة الخاصة انسحبوا من المكان على متن دراجات نارية، تحت غطاء كثيف من القصف الجوي والنيران البرية الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مقتل عدد من جنود القوة الخاصة الصهيونية خلال العملية.
إلا أن مصادر صهيونية قدمت رواية مغايرة، إذ زعمت أن العملية حققت أهدافها، وأن القوات الصهيونية تمكنت من اعتقال مسؤول بارز في حركة حماس.
نتنياهو: اعتقال مسؤول في حماس
قال رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" إن العملية نفذها جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشاباك" بالتعاون مع الجيش، وزعم أن القوات اعتقلت مسؤولًا يتولى قيادة جهاز الأمن الداخلي في حركة حماس بالقرب من منزله.
وادعى "نتنياهو" أن المسؤول المعتقل متهم بالمساعدة في إخفاء الأسرى ونقلهم، وتأمين أماكن اختباء لقيادات حركة حماس، فضلًا عن المساهمة في إعادة بناء قدرات الحركة.
بدوره، قال وزير الدفاع الصهيوني "يسرائيل كاتس" إن القوات الصهيونية اعتقلت مسؤولًا بارزًا في حماس داخل قطاع غزة، ووصف العملية بأنها "نجاح استخباراتي مهم".
في المقابل، نفت مصادر أمنية في غزة صحة الرواية الصهيونية بشأن اعتقال رئيس جهاز الأمن الداخلي في حماس.
وقال مصدر أمني إن القوات الصهيوني قصفت منزل أحد عناصر الأجهزة الأمنية ثم اختطفته، مشيرًا إلى أن زوجة المسؤول استشهدت خلال الهجوم.
كما أكد مصدر أمني فلسطيني آخر أن العملية استهدفت مسؤولًا أمنيًا فلسطينيًا، لكنه تمكن من النجاة من محاولة اغتياله.
كيف انتهت العملية؟
استخدمت قوات الاحتلال خلال العملية غطاءً جويًا وناريًا مكثفًا لتأمين انسحاب القوة الخاصة من المنطقة.
وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن أكثر من 10 طائرات حربية صهيونية شاركت في قصف المنطقة عقب انكشاف القوة الخاصة، مشيرًا إلى أن الهجمات امتدت إلى مناطق تضم خيامًا للنازحين ومراكز للإيواء.
في المقابل، زعم الجيش الصهيوني أن الغارات استهدفت ما وصفها بـ"التهديدات الموجهة ضد قوات الأمن"، ونفى تسجيل أي إصابات في صفوف قواته.
من جانبها، وصفت حركة حماس العملية بأنها انتهاك خطير، جرى تنفيذه في منطقة مكتظة بالمدنيين والنازحين، مؤكدة أنها تمثل استمرارًا للانتهاكات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت الحركة الإدارة الأميركية والدول الوسيطة إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية الصهيونية يقوض اتفاق التهدئة ويهدد حياة المدنيين الفلسطينيين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مناطق في نيبال، ولا سيما إقليم راسوا والمناطق المحيطة به قرب الحدود مع الصين، إلى 1114 قتيلًا، فيما لا تزال عمليات البحث عن آلاف المفقودين مستمرة.
تكشف بيانات الأمم المتحدة عن حصيلة ثقيلة للحرب التي استمرت نحو 20 عامًا في أفغانستان خلال الوجود العسكري الأمريكي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
كشفت وثائق مسرّبة عن تعاون عسكري وأمني واسع بين شركة "إلبيت سيستمز" الصهيونية وأوغندا، امتد لسنوات وشمل تزويد القوات الأوغندية بطائرات مسيّرة وأنظمة متطورة للاستخبارات والمراقبة، إلى جانب إنشاء بنية تحتية عسكرية وتطوير قدرات هجومية.
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن قطاع غزة مقبل على مخاطر صحية متزايدة مع اقتراب فصل الشتاء وموسم الأمطار، في ظل انتشار المخيمات العشوائية وتدهور خدمات المياه والصرف الصحي وتراكم النفايات، إلى جانب استمرار تراجع قدرة المنظومة الصحية على مواجهة الأمراض والأوبئة.