وثائق مسرّبة تكشف تعاونًا عسكريًا سريًا بين الاحتلال الصهيوني وأوغندا
كشفت وثائق مسرّبة عن تعاون عسكري وأمني واسع بين شركة "إلبيت سيستمز" الصهيونية وأوغندا، امتد لسنوات وشمل تزويد القوات الأوغندية بطائرات مسيّرة وأنظمة متطورة للاستخبارات والمراقبة، إلى جانب إنشاء بنية تحتية عسكرية وتطوير قدرات هجومية.
وأفادت وثائق اطلعت عليها منصة "دروب سايت نيوز"، بأن "إلبيت سيستمز" لعبت دورًا مستمرًا في تطوير قدرات أوغندا في مجالات الطائرات المسيّرة والاستخبارات والمراقبة، ولم تقتصر الصفقة بين الجانبين على توريد المعدات العسكرية، بل شملت أيضًا إنشاء قواعد ومنشآت لتشغيل الطائرات المسيّرة، وتدريب العناصر، وتوفير خدمات الصيانة والدعم اللوجستي، وتطوير البنية التحتية اللازمة للعمليات العسكرية.
وأظهرت الوثائق أن التعاون تضمن توريد طائرات مسيّرة من طرازي "هيرميس 450" و"هيرميس 900"، إلى جانب أنظمة متقدمة للمراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية إلكترونيًا.
كما تضمنت الاتفاقات، التي بلغت قيمتها ملايين الدولارات، تزويد أوغندا بنظام "سكاي آي" للمراقبة واسعة النطاق، ونظام "AES-210" للاستخبارات الإلكترونية، فضلًا عن ذخائر "سكاي سترايكر" المتسكعة.
وأشارت الوثائق إلى أن الشركة الصهيونية كانت تستعد أيضًا لتزويد أوغندا بقدرات هجومية إضافية تتيح استخدام ذخائر دقيقة التوجيه.
تعاون عسكري ممتد منذ سنوات
وبدأ التعاون العسكري بين الجانبين عام 2019، قبل أن تتوسع عمليات توريد الطائرات والأنظمة العسكرية خلال السنوات اللاحقة. وفي عام 2024، أبرمت أوغندا عقدًا جديدًا بقيمة 52.1 مليون دولار لشراء أربع طائرات مسيّرة من طراز "هيرميس 900".
وأظهرت الوثائق كذلك أن مؤسسات أمنية أوغندية كانت من بين المستخدمين النهائيين للأنظمة العسكرية الصهيونية، رغم الجدل المستمر بشأن سجل قوات الأمن الأوغندية في مجال حقوق الإنسان.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عام 2021 عقوبات على رئيس الاستخبارات العسكرية الأوغندية السابق "أبيل كانديهو"، على خلفية اتهامات بالتعذيب وممارسة ضغوط سياسية.
علاقات عسكرية تعود إلى ستينيات القرن الماضي
ولا يعود التعاون العسكري والأمني بين الاحتلال وأوغندا إلى السنوات الأخيرة، إذ بدأت العلاقات في هذا المجال خلال ستينيات القرن الماضي، قبل أن تنقطع في سبعينيات القرن ذاته.
واستؤنفت العلاقات بين الجانبين عام 1994، ثم شهد التعاون الدفاعي تطورًا جديدًا مع توقيع اتفاقية جديدة للتعاون في المجال الدفاعي عام 2022.
وتزامن تنامي التعاون العسكري مع تقارب سياسي متزايد بين أوغندا والاحتلال الصهيوني، ولا سيما في ظل الحديث عن مشاركة قوات أوغندية في قطاع غزة.
خطط لإرسال قوات أوغندية إلى غزة
واكتسب التعاون بين الجانبين بُعدًا جديدًا عقب موافقة البرلمان الأوغندي الشهر الماضي على إرسال قوات إلى قطاع غزة ضمن قوة دولية مقترحة.
ولم تقدم الحكومة الأوغندية تفاصيل واضحة بشأن طبيعة المهمة التي ستتولاها قواتها في القطاع أو الدور الذي ستؤديه، كما لم تكشف بصورة مفصلة عما تتوقعه أوغندا في المقابل.
وفي السياق ذاته، برز خلال الفترة الأخيرة موقف قائد عسكري أوغندي بارز، موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس الأوغندي "يوري موسيفيني"، الذي أعلن مواقف مؤيدة للاحتلال.
وقال كاينيروغابا إن التهديدات الموجهة إلى الاحتلال قد تدفع أوغندا إلى الانخراط في الحرب، كما شارك في افتتاح نصب تذكاري في مدينة عنتيبي تخليدًا لذكرى الجندي الصهيوني "يوناتان نتنياهو"، الذي قُتل خلال عملية تحرير رهائن في المدينة عام 1976.
وتشير الوثائق المسرّبة إلى أن التعاون العسكري بين الاحتلال وأوغندا تجاوز صفقات شراء الأسلحة والمعدات، ليمتد إلى بناء قدرات تشغيلية واستخبارية وهجومية متكاملة، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تقارب أوغندي صهيوني في الملف المتعلق بقطاع غزة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" من تصاعد المخاطر التي يواجهها المسجد والقدس مع اقتراب الأعياد اليهودية، مؤكدًا أن الاحتلال يستغل هذه المناسبات لتكثيف اقتحامات المسجد وفرض طقوس وممارسات جديدة، في مسعى تدريجي لتغيير الوضع القائم فيه.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية نفذت هجمات استهدفت منشآت لوجستية وبنية تحتية للموانئ والطاقة في منطقتي كييف وأوديسا بأوكرانيا، مشيرة إلى استهداف مركز لوجستي ومنشآت للطاقة وموقع لإنتاج مسيّرات بحرية.
أسفر هجوم أمريكي استهدف منزلًا في منطقة كوهستك التابعة لقضاء سيريك في محافظة هرمزغان جنوبي إيران، حيث كان يُقام حفل زفاف، عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 68 آخرين، بينهم أكثر من 15 طفلًا، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام إيرانية.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مناطق في نيبال، ولا سيما إقليم راسوا والمناطق المحيطة به قرب الحدود مع الصين، إلى 1114 قتيلًا، فيما لا تزال عمليات البحث عن آلاف المفقودين مستمرة.