مادورو يطلب من القضاء الأميركي إسقاط التهم الموجهة إليه
طلب الرئيس الفنزويلي السابق "نيكولاس مادورو" من قاضٍ أميركي إسقاط التهم الموجهة إليه، مؤكداً تمتعه بالحصانة بصفته رئيس دولة ذات سيادة، ورافضاً المثول أمام القضاء الأميركي على خلفية الاتهامات الموجهة ضده.
وقال "مادورو"، في مذكرة قدمها محاميه إلى المحكمة، إن القضاء الأميركي لا يملك الاختصاص لمحاكمته، مطالباً برفض لائحة الاتهام المرفوعة بحقه.
وأكدت المذكرة أن مادورو يتمتع بحصانة رئيس الدولة، إلى جانب الحصانة المتعلقة بالأفعال التي نفذها أثناء ممارسة مهامه الرسمية، مشيرة إلى أنه يواجه اتهامات وصفها بأنها لا تستند إلى أساس، وأنه "يرفضها بشدة".
وكان "مادورو" قد نفى في وقت سابق جميع التهم الموجهة إليه أمام محكمة اتحادية في مانهاتن، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض عليه خلال مداهمة نفذتها في فنزويلا مطلع كانون الثاني. وتشمل القضية اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات وحيازة أو استخدام أسلحة نارية، وفق لائحة الاتهام الأميركية.
وفي حال رفضت المحكمة طلب إسقاط القضية، فمن المقرر أن تبدأ محاكمة مادورو في الأول من حزيران 2027. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن توجه مسؤولين سابقين في إدارة الرئيس الأمريكي "ترامب" للعمل لدى شركات تنشط في قطاع النفط الفنزويلي، بالتزامن مع سعي مستثمرين وشركات إلى الاستفادة من علاقاتهم داخل البيت الأبيض.
يواجه نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة خطر البرد والأمطار مع اقتراب الشتاء، في ظل الدمار الواسع ونقص المساكن الآمنة، بينما لا تزال آلاف مستلزمات الإيواء خارج القطاع بسبب القيود المفروضة على إدخال المساعدات.
دعت الباحثة الفلسطينية "مريم مناوي" إلى تكثيف التضامن مع الشعب الفلسطيني ومواصلة مقاطعة الاحتلال الصهيوني، مؤكدة خلال ندوة أكاديمية في مدينة بورصة التركية أن ما يشهده قطاع غزة لا يمكن وصفه بصراع محدود، بل هو إبادة جماعية، في ظل استمرار سقوط الشهداء وتفاقم الكارثة الإنسانية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة قواتها على خمس بلدات في أوكرانيا خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 9 تشرين الأول، مؤكدة تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية ومراكز لوجستية، فيما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الأرقام التي أوردتها موسكو بشأن الخسائر الأوكرانية.