نائب الرئيس الإيراني: الاقتصاد الأمريكي أمام أشهر قاتمة
حذّر نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، من أن الاقتصاد الأمريكي سيواجه "أشهرًا قاتمة"، مؤكدًا أن إيران غيّرت معادلاتها الأمنية وعقيدتها الدفاعية عقب الهجمات الأمريكية الأخيرة، وأن ردها المقبل سيكون "غير متماثل ومتعدد المستويات".
حذّر نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، من تداعيات الهجمات الأمريكية المتجددة على إيران، مؤكدًا أن الاقتصاد الأمريكي مقبل على فترة صعبة.
وقال عارف، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "إن ما وصفها بـ"الجرائم الجديدة" التي ترتكبها الولايات المتحدة بحق الشعب الإيراني دفعت طهران إلى تغيير معادلاتها الأمنية وعقيدتها الدفاعية".
وأضاف: "من الآن فصاعدًا سيكون ردنا غير متماثل، ومتعدد المستويات، ويحرم المعتدي من أمنه"، داعيًا الأمريكيين إلى التفكير في تخزين البنزين والوقود، ومؤكدًا أن "الاقتصاد الأمريكي تنتظره أشهر قاتمة".
وتأتي تصريحات عارف في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إن شحنات النفط عبر مضيق هرمز عادت تقريبًا إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع المواجهات مع إيران".
في المقابل، أكدت إيران مرارًا أن مضيق هرمز يخضع لسيطرتها الكاملة.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت، ليل الأربعاء، سلسلة جديدة من الهجمات واسعة النطاق على أهداف داخل إيران.
ووفق القيادة المركزية الأمريكية، شملت الأهداف منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني، من بينها أنظمة دفاع جوي ومحطات رادار ومنشآت بحرية ومراكز اتصالات.
وردت إيران بشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن هناك فرصة لإجراء مفاوضات سلمية وبنّاءة بشأن الأزمة الأوكرانية، مشددًا على أن التوصل إلى اتفاق يجب أن يكون بالدرجة الأولى بين روسيا وأوكرانيا.
أصدر القائد الأعلى لإمارة أفغانستان الإسلامية "هبة الله أخوند زاده" مرسوماً من خمسة بنود يقضي بتوقيف الأشخاص المسؤولين عن حوادث السير على الطرق السريعة وإحالتهم إلى المحاكم المختصة.
احتجزت السلطات النرويجية سفينة الركاب الروسية "بروفيسور مولتشانوف" في أرخبيل سفالبارد، بناءً على طلب شركة الطاقة الأوكرانية "نافتوغاز"، في خطوة تأتي ضمن مساعي كييف لتحصيل حكم تحكيم بقيمة 4.22 مليارات دولار من موسكو.